يبقى برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي في طليعة سيناريوهات التحول في مسيرة التعليم التي تتبناها وزارة التربية والتعليم، فالبرنامج الذي باركه وتفضل بإطلاقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مطلع أبريل من العام الماضي، كان له حضور مميز في منتدى التعليم العالمي 2013 الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن نهاية يناير الماضي.

فكرة البرنامج وأهدافه ومنطلقاته الرئيسة تعكس في حد ذاتها روح الإصرار على تقديم نموذج إماراتي فريد لتطوير التعليم، تعززه مجموعة من المشروعات والمبادرات المبتكرة والهادفة إلى إحداث التطوير الشامل، وهو ما لفت أنظار المشاركين في منتدى التعليم بلندن من وزراء وشخصيات عامة ومهتمين بالشأن التربوي، ممن راحوا يثنون على البرنامج وفكرته، بعد التعرف إلى تفاصيله ومنهجية تنفيذه والرغبة الشديدة في تحقيق أهدافه المنشودة.

التعلم الذكي ليس تحولاً استراتيجياً في البيئة الصفية ووسائل التعليم وطرائق التدريس والمناهج والمقررات فحسب، وإنما في الفكر التربوي الذي تسعى الوزارة إلى تمييزه بحزمة من مبادئ وممارسات تحقيق الجودة في المجتمع المدرسي بوجه عام.

إن المدرسة العصرية التي أسست وزارة التربية لها، هي تلك التي ستمكن أبناءنا من الحفاظ على مكتسباتنا ومواصلة إنجازات الدولة في شتى المجالات وعلى الصعد كافة.