من بين التظاهرات العلمية والتعليمية المميزة التي نجحت الدولة، ممثلة في وزارة التربية والتعليم، في تنظيمها، منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم، الذي يمثل أحد أهم الفعاليات التعليمية الدولية على مستوى الشرق الأوسط. ولعل أهم ما يميزه ويمنحه مقومات النجاح، تلك الرعاية الكريمة التي يحظى بها هذا المنتدى من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

مع مرور السنوات الخمس الماضية، تأتي النسخة السادسة هذا العام، وقد أصبح للمنتدى حضوره اللافت على الخريطة العالمية، كأحد أهم التظاهرات التعليمية في العالم، والمركز الحضاري المميز للفكر التربوي الحديث والنظريات والتطبيقات والممارسات التعليمية الأكثر تطوراً، التي يطرحها ويثري النقاش والحوار حولها كوكبة من وزراء التعليم في دول الخليج والدول العربية، ونخبة متميزة من خبراء التربية داخل الدولة وخارجها.

ولا تقف التظاهرة العلمية عند حدود المناقشات والمحاضرات والندوات التخصصية التي يتفاعل معها التربويون، فهناك المنصة العالمية المصاحبة للمنتدى، التي باتت الوجهة المفضلة لكبرى شركات التكنولوجيا ومؤسسات تقنيات التعليم في العالم، والنافذة الرئيسة لإطلاق ما أنتجه المبتكرون والمبدعون، وما وصل إليه العلماء والخبراء في مجال طرائق التدريس ووسائله المتقدمة. خلاصة القول:

إذا كانت وزارة التربية قد نجحت في استقطاب نخبة خبراء التعليم وكبار صناع التكنولوجيا في العالم، لتشكيل هذا المنتدى ومعرضه المصاحب، فإنها قد نجحت في استقطاب التربويين وأهل التعليم والمهتمين به والمتخصصين والطلبة، من داخل الدولة وخارجها، بعد أن أصبح الجميع يتوق إلى موعد انطلاق هذا الحدث العالمي.