ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم، ووصول إلى المركز الأول عربياً على مستوى القائمة العالمية لنتائج الاختبارات الدولية (TIMSS، PIRLS- 2011)، أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ولاسيما أن طلبة الدولة حديثو عهد بهذه الاختبارات، مقارنة بدول عربية كثيرة سبقت للمشاركة في الاختبارات الدولية، وتقدمت الإمارات عليها.
وهذه النتيجة تؤكد أن أبناءنا قد حققوا المركز الأول في اختبارات القراءة للصف الرابع، فيما حلوا في المرتبة الثانية في اختبارات الرياضيات والعلوم للصف نفسه. وعلى مستوى الصف الثامن أحرزوا المركز الأول في اختبارات الرياضيات والعلوم، لتتقدم الإمارات بذلك إلى المرتبة الـ40 عالمياً، والأولى عربياً، وفقاً لما أظهره التقرير الرسمي الصادر عن الهيئة الدولية للتحصيل التربوي.
تلك هي المرة الثانية التي تحرز فيها الدولة هذا التقدم، الذي يظهر معه هذه العلاقة الوثيقة والتعاون المثمر بين وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وجميع المجالس التعليمية في الدولة. وهو التقدم نفسه الذي يكشف عما تبذله جميع الأطراف من جهود مميزة، في سبيل الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم، وتحقيق الجودة في عناصر العملية التعليمية كافة.
هي المرة الثانية إذاً، التي تتصدر فيها دولة الإمارات قائمة الاختبارات الدولية عربياً، لتجدد وزارة التربية القول: إن ما تحقق من نتائج ليس هو الغاية، وإنما هو مجرد مؤشر ضمن مؤشرات أخرى مهمة، تتبناها الوزارة لقياس كفاءة نظامنا التعليمي وتقييمه.. نعم، فأهدافنا وما نتطلع إلى تحقيقه أكبر وأفضل.
