انطلاقاً من أهميته وأهدافه الرامية إلى الارتقاء بمستوى مدارسنا، لتكون ضمن مصاف المدارس العصرية، أعدت وزارة التربية والتعليم خطة مستندة إلى منهجية علمية، لتعميم مشروع الاعتماد المدرسي على جميع المدارس الحكومية، خلال العام المقبل 2013، لتواكب الوزارة بذلك .

 

ـ كما نرى ـ الجهود المبذولة، وحالة التفاعل اللافتة في الميدان التربوي، التي تستهدف رفع درجة جودة الخدمة التعليمية، ومن ثم تحقيق التنافسية العالمية في التعليم، وهو مطلب غاية في الضرورة، نتطلع إليه جميعاً.

 

إن مشروع الاعتماد المدرسي، وغيره من المشروعات التطويرية التي تتبناها وزارة التربية، وكذلك مجمل استراتيجية التطوير، بأفكارها وتوجهاتها وأهدافها، كل ذلك يستند إلى مجموعة المقومات المستقبلية التي اشتملت عليها رؤية الإمارات 2021، .

 

والتي تؤكد أن مدارسنا تعمل على تنشئة إماراتيين ذوي شخصيات متكاملة، واثقين بقدراتهم الشخصية، ومستعدين أتم الاستعداد لمرحلة النضج، إذ يقوم المعلمون بغرس قيم ديننا المعتدل، وهويتنا الوطنية، فينمو جيل جديد وهو جاهز بدافع ذاتي ومسؤولية وطنية، لأداء دور نشط وإيجابي في المجتمع.

 

هذا بالتحديد ما نصت عليه رؤية الإمارات، التي راعت وزارة التربية كل حرف ذكر فيها على هذا الصعيد، وهي تعمل بخطى حثيثة، ليس في ما يخص الاعتماد المدرسي المرتكز تطبيقه على أفضل الممارسات التربوية الحديثة فحسب، .

 

وإنما في كل مشروعاتها ومبادراتها، التي تستهدف استشراف المستقبل بأجيال واعدة، قادرة على استثمار كل ما تمتلكه من قدرات ومواهب، وما تتميز به من مهارات وإمكانات، في سبيل الوطن ورفعة شأنه.