41 عاماً مرت على الوطن المعطاء الذي اتسع للكون وأرضه وأهله، واحتضن من مختلف الجنسيات والثقافات والأعراق، أناساً قدموا إليه قاصدين العيش الرغيد والرفاهية والأمن والأمان والرخاء، ليشكلوا مع أهل الدولة وأبناء الوطن نسيجاً فريداً لم يعرفه العالم بعد، لتأتي احتفالات اليوم الوطني عاماً بعد آخر بمزيد من البهجة والفرح اللذين يملآن قلوب الجميع.
لقد مثل انطلاق الاتحاد قبل 41 عاماً، مرحلة مهمة في تاريخ شعوب المنطقة، إذ استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة، تقديم هذا النموذج الفريد للاتحاد، والتلاحم غير المسبوق لدولة نجحت في وقت قياسي في لفت أنظار العالم إليها، بأصالتها وحضارتها وانفتاحها على الآخر وتقدمها، لتتبوأ مكانتها المستحقة في مقدمة الصفوف الأولى دولياً.
إن وزارة التربية والتعليم وهي تضع في مناهجها الدراسية وصلب العملية التعليمية ما يعزز هوية أبناء الدولة في نفوسهم، ويعلي من قدر الوطن لديهم، فإنها تستلهم من فكر قيادتنا الرشيدة وحكمتها، منظومة القيم التي تعد الأساس في مكونات بناء الإنسان وإعداد النشء وتأهيل الأجيال من أبناء الدولة، ليكونوا حملة مشاعل النمو والازدهار.
إن حرص الوزارة على غرس قيم الانتماء للوطن، والولاء لقياداته، في نفوس الطلبة، إنما يأتي من اهتمامها البالغ باستثمار جميع المناسبات الوطنية والأنشطة والفعاليات التربوية والتعليمية، لترسيخ مبادئ الهوية لدى الطلبة، وجعلها من المقومات الرئيسة في عقولهم ووجدانهم لتحقيق النجاح والتميز.
