ما وصلت إليه دولة الإمارات اليوم، وما نشهده من إنجازات على الصعد كافة، يعد طفرة غير مسبوقة، إذا ما نظرنا إلى الوقت القياسي لمراحل الازدهار ومعدلات الرخاء المتنامية والمتصاعدة التي تحققت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

لقد فتحت الدولة آفاق المستقبل أمام إبداعات الشباب وابتكاراتهم المتصلة - على وجه التحديد - بالمشروعات الإنتاجية الواعدة التي شقت طريقها بنجاح في مختلف الأنشطة والمجالات الاقتصادية، مكونة مجموعة من النماذج الرائدة في عالم المال والأعمال، وهي تمثل حصيلة ما نراه بين الحين والآخر في المعارض المتخصصة والمنتديات الدولية التي تشهدها الإمارات.

إن حرص وزارة التربية والتعليم على إكساب طلبتها مقومات التعامل مع تطورات العصر ومستجداته بكفاءة ومهنية عالية، يواكب حجم ما يشهده قطاع الأعمال محلياً ودولياً من متغيرات متسارعة، جعلها تعمل باهتمام بالغ على تمكين أبناء الدولة من مواكبة حركة وديناميكية التطور التي تشهدها الإمارات والعالم من حولها، ولا سيما ما يتصل منها، بمتطلبات التنمية الشاملة والمستدامة، واحتياجات الدولة وسوق العمل.

إن لاستشراف الغد مقوماته وأسبابه، لذا فإننا مطالبون جميعاً بالأخذ بكل المقومات الكفيلة بإعداد الطالب وتعليمه وتأهيله لحياة أكثر دينامية وإنتاجية ومسؤولية، من خلال ربطه بواقعه، وتعزيز قدراته العلمية وكفاياته الشخصية، وتنمية مهارات التفكير لديه واتخاذ القرار وتحمل المسؤوليات.