مما لا شك فيه أن المسابقات العلمية أصبحت جزءاً رئيساً من العملية التعليمية في مدارسنا، وهي الوسيلة المثلى والسبيل الأفضل لإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم والوصول بهم إلى منصات التتويج في المنافسات العالمية والأولمبياد المتخصصة.
ومن هنا حرصت الوزارة على ربط شعار مسابقتها ومضمونها بما يعزز الهوية الوطنية في نفوس أبنائنا، فاعتمدت لذلك شعار (معاً نبني الوطن)، كما راعت في مجالات المسابقات كافة، ضرورة إذكاء روح التحدي والعزيمة في نفوس الطلبة.
وفتح آفاق جديدة أمام قدراتهم ومواهبهم الإبداعية المتنوعة، وتنمية دافعيتهم نحو التعلم، وربطهم بمصادر المعرفة المتجددة التي تلبي حاجاتهم العلمية ومتطلبات تكوين شخصيتهم ونموهم العقلي والإدراكي في آن معاً.
في حفل تكريم الفائزين بمسابقات الوزارة هذا العام ظهرت مجموعة من الطلبة المتفوقين على منصة التتويج، ممن تفوقوا في مجالات المسابقة العلمية والثقافية والتقنية والفنية، وقد أثبتوا جدارة أشاد بها حضور الحفل من المسؤولين والتربويين والمهتمين بالشأن التعليمي.
يبقى شيء لافت في هذا الموضوع وهو شركاء الوزارة الاستراتيجيون الذين يبادرون دائماً بحس وطني مخلص لرعاية مسابقات الوزارة ودعمها، إيماناً منهم بأهمية اكتشاف الموهوبين والفائقين ورعايتهم واستثمار طاقاتهم في كل ما هو نافع.
