العملية التربوية والتعليمية، بما تستند إليه من ركائز، وما تحمله من أبعاد تمس هويتنا ومكتسباتنا، تعد في الأساس معادلة متفاعلة العناصر، تتقاسم أدوارها إلى جانب الوزارة والمدارس - أطراف عدة، أهمها: الأسرة والبيت، والمجتمع، الأمر الذي يؤكد ضرورة تكاتفنا لتأدية رسالتنا.. رسالة إعداد الأبناء، وتنشئتهم تنشئة صحيحة، على خير وجه، ووفق الأهداف المرجوة، التي لن تتحقق وفق المستوى المطلوب، إلا من خلال توثيق الصلات بين البيت، والمدرسة والتي تمثل حجر الزاوية في بناء الطالب، وتأهيله للمستقبل. فالتعليم كما يؤكد الخبراء التربويون سيظل دائماً شأناً مجتمعياً، لابد أن تشترك في نهضته، وتطويره جميع الأطراف.
لقد تضمنت برامج التطوير في استراتيجية الوزارة 2020 مسارات نوعية، كان من أهمها إعطاء أولياء الأمور دورهم المستحق، للمساهمة في دعم العملية التعليمية، من خلال المشاركة في الرأي البناء، والأفكار المبتكرة لإعداد الكثير من المبادرات، واللوائح التنظيمية. كما كان لهم الدور الأكبر في المساندة، والمتابعة المستمرة للتحصيل العلمي لأبنائنا، ودعم دور المدرسة في المجتمع المحلي. في وقت تحتاج فيه المدرسة إلى كل جهد منظم مشترك مع أولياء الأمور، ومجالسهم الرائدة، والمؤسسات المعنية والمختصة، من أجل المضي قدماً نحو التحديث، والتطوير، وتحقيق الأهداف المرجوة.
