في رصده للعام الدراسي الجاري ونهايته، قال مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن القيادة في الدولة تضع العمل على تطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته في مقدمة أولوياتها، لأنه الاستثمار الأمثل في حاضر الوطن ومستقبله.
وتحت عنوان «الاستثمار الأمثل في التعليم» أشار المركز في نشرته الرسمية (أخبار الساعة) إلى سلسلة القرارات التي أقرها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، التي تستهدف في جوهرها جعل منظومة التعليم في الدولة متواكبة مع التطورات التي تشهدها حركة التعليم في العالم، ابتداءً من قرار اعتماد تأسيس مدارس ثانوية فنية جديدة للذكور والإناث على مستوى الدولة، وانتهاء باعتماد ميزانية إضافية بقيمة 197 مليون درهم للسنوات الأربع المقبلة لرفع عدد الطلبة المستفيدين من المنح والبعثات الدراسية داخل الدولة وخارجها.
الخلاصة التي أكدها المركز هي أن الارتقاء بواقع التعليم ومخرجاته في أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام، هو الاستثمار الأمثل في حاضر الوطن ومستقبله، لأنه استثمار في العنصر البشري الذي تقع على عاتقه مهام تنفيذ خطط التنمية المختلفة ومشروعاتها، وبالتالي فإن التعليم الجيد والنوعي هو الذي يسمح بإعداد أجيال مفكرة ومبدعة تكون قادرة على التعاطي مع التحولات التنموية والمجتمعية المتسارعة التي تشهدها الدولة، ما يؤكد وجود إرادة سياسية قوية تدعم خطوات إصلاح النظام التعليمي وتساند عملية التطوير والإصلاح التي يشهدها هذا القطاع الحيوي بمراحله المختلفة.
