ما ذكره العالم العربي العالمي، الدكتور فاروق الباز خلال منتدى الإعلام العربي الذي شهدته دبي مؤخراً، يستحق الوقفة والتأمل، فالدكتور الباز وعلى الرغم من سطوع نجمه عالمياً، ومعه عشرات بل المئات من أبناء جيله العلماء الأفذاذ الذين أثروا الحياة العلمية في الغرب .
يقول بالحرف: الشباب العربي متميز قادر على تغيير الخريطة العربية، كما أن باستطاعته التغلب على المشكلات التي تواجهها المنطقة، على عكس الجيل الذي أنتمي إليه، وأسميه الجيل الفاشل، نتيجة فشله في تحقيق تطلعات العرب، وأنا أقول لجيل الشباب نحن أخطأنا في عملنا ونترك العمل لكم في الوقت الحالي، لذلك يجب أن تتحلوا بالعزيمة والصبر لتحقيق ما عجزنا عن تحقيقه نحن.
ويوضح رؤيته مؤكداً أن التعليم في الماضي كان سيئاً للغاية، وأن الأمر يستوجب تغيير ذلك إلى الأفضل في ظل ما تشهده المنطقة العربية من أحداث متسارعة، إذ أن للإعلام دوراً بارزاً في رفعة الدولة في المجالات كافة، في حال كان إعلاماً توعوياً بناءً، يهدف إلى نشر العلم والمعرفة من خلال ما يقدم.
وألقى الدكتور الباز اللوم على الإعلام العربي لضعف تغطيته الإعلامية لما توصل إليه العرب في أبحاثهم، فضلاً عن إنجازاتهم في المجالات كافة، واستشهد في ذلك بحالة ماثلة وهي مدينة «مصدر» الإماراتية التي اهتم بها الإعلام الغربي أكثر من الإعلام العربي الذي كان يجب عليه أن يفتخر بهذا الإنجاز التاريخي.
الباز كان قد ألقى بحجر ثقيل في مياه راكدة، عندما صدم الحضور بقوله إن عالمنا العربي مازال يحتضن 120 مليون أمي، أي ما نسبته 36% من العرب لا يعرفون القراءة والكتابة، وانتهى الحديث.
