في دولة تتوق للريادة دائماً، وتدرك مكانتها المتقدمة عالمياً، يتقدم الإنسان كل الأولويات بوصفه الثروة الحقيقية للمجتمع وعماد التنمية. وانطلاقاً من حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيق العيش الرغيد لأبنائها، ووفق رؤية حكومتنا الرشيدة (2021)، المعتمدة لتحقيق التنافسية العالمية، تعمل وزارة التربية والتعليم بكامل طاقتها ونخب خبراتها الوطنية المخلصة، على إكساب أبناء الوطن العلوم والمعارف اللازمة، وتسليحهم بأدوات العصر التي تمكنهم من الحفاظ على مكتسبات الدولة ومواصلة الإنجازات، وتساعدهم في الوقت نفسه على مواكبة مستجدات العالم، ومواجهة تحدياته المستقبلية.

لقد أدركت الوزارة عظم ما حققته الدولة من إنجازات، وما وصلت إليه من رخاء، فرض بدوره مجموعة من التحديات والمتطلبات، التي دعت إلى ضرورة التحول بالنظام التعليمي الإماراتي إلى نظام ينسجم مع رفاهية المجتمع وتطلعاته، ويواكب مجتمع المعرفة المتغير والمتسارع بتقنياته، فكانت هذه المبادرة النوعية غير المسبوقة، «مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي»، التي أطلقها وباركها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون هي وجهتنا إلى مدرسة المستقبل، وإلى غد أفضل لأبنائنا.

كل الشكر والتقدير لمؤسساتنا الوطنية المعززة للتعليم، ونخص بالذكر هيئة تنظيم الاتصالات، التي استجابت بحس وطني رفيع لدعم المبادرة، وكل التقدير لإدارات المدارس وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية، لتفاعلهم المتواصل مع خطط تطوير التعليم، الذين تعول عليهم الوزارة كثيراً لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة في نظامنا التعليمي.