يتجدد الوفاء كل يوم في أوساط الأسرة التربوية، إلى أن يزداد تميزاً في الاحتفال السنوي الذي أقرته وزارة التربية والتعليم قبل عامين، ليكون يوماً للأسرة التربوية وشركاء الوزارة الاستراتيجيين، من مؤسسات المجتمع وأفراده.. يوماً تحتفي الوزارة فيه بأصحاب العطاء والمتميزين، الذين أثروا مسيرة التعليم بجهدهم المخلص، ودورهم الرائد وإبداعاتهم اللافتة، وتحملوا مسؤولياتهم، وأدوا واجبهم على الوجه المرضي.
في يوم الوفاء الذي نظمته الوزارة في الخامس عشر من مارس الجاري، تجسدت دلالات الكلمة وما تحمله من معانٍ تتصل في مضمونها وحروفها بأسمى القيم، وأرفع الرسالات التي يمكن أن يمتهن الناس حملها، وهي رسالة التعليم والعلم، التي تستحق شكر مؤديها وكل العاملين فيها. فجاء الاحتفال هذا العام أكثر تميزاً من ذي قبل. هكذا كانت تتطلع وزارة التربية والتعليم، وهي تخطط وتباشر رصد المتميزين، وحصر جميع الفئات المستحقة للتكريم داخل الوزارة وخارجها، في أوساط الشركاء الاستراتيجيين، وبين أفراد المجتمع، دون أن تنسى الذين سبقوا في العطاء، وقدموا رسالتهم وأتموها.
اشتملت قوائم المحتفى بهم على شخصيات مجتمعية، لها دورها الوطني البارز في مسيرة التعليم، ومؤسسات وهيئات ومجالس، تقف بدعمها اللامحدود لمساندة جهود التطوير المبذولة، إلى جانب جنود مخلصين، من مختلف المستويات الوظيفية داخل الوزارة وخارجها، ممن قدموا ويقدمون كل ما لديهم من عطاء، في سبيل تطوير التعليم، وإحداث الطفرة النوعية المنشودة في مدارسنا.
تميز احتفال هذا العام بتكريم مديري إدارات المناطق التعليمية السابقين، وثلة من الرعيل الأول للمعلمين، ونخبة من موظفي الوزارة والمناطق، ممن أتموا رسالتهم التربوية بنجاح، والمتميزين والحاصلين على درجتي الدكتوراه والماجستير، وقد اكتمل الاحتفال بتكريم شركاء الوزارة ورعاة برامجها التطويرية، والداعمين لجهودها الرامية إلى الارتقاء بمستوى المدارس والخدمات التربوية والتعليمية.
