خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم مؤخراً، للإعلان عن تفاصيل المنتدى العالمي للتعليم ومعرضه المصاحب، بدت صورة مشرقة من جانب رعاة المنتدى، الذين راحوا يتبارون في حب الوطن، مجسدين عمق الشراكة الحقيقية التي تربطهم بوزارة التربية والتعليم، كما بدا ترحابهم الشديد بتعزيز جهود الوزارة ودعم توجهاتها لرفع مستوى جودة التعليم.
الرعاة الذين أكدوا في المؤتمر الصحفي أن همهم الأول هو رعاية الطالب المبدع، لفتوا إلى مجموعة من التطلعات، في مقدمتها الوصول إلى علماء أفذاذ من أبناء الدولة، وأجيال تمتلك كل مقومات الابتكار. وكان هذا هو الرد الخالص والنهائي على أسئلة الصحفيين الذين أصر بعضهم على معرفة حجم مبلغ الرعاية، في وقت أكد الرعاة أن دعم جهود وزارة التربية لا يرتبط بحدث أو مبلغ محدد، لأن الهدف أهم وأكبر، وهو إعداد وتأهيل الأجيال للغد والمستقبل.
خرجت كلمات الرعاة تلقائية مدفوعة بحس وطني رفيع المستوى، وقناعة مطلقة، تقول: «إن أعمال التطوير التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم، وروح الإقدام والعطاء المخلص الذي يتسم به العمل في الميدان التربوي، كل ذلك يؤكد أهمية التفاف مؤسسات المجتمع وأفراده حول الوزارة، لدعمها وتحفيز جهود القائمين على شؤون التطوير في قطاع التعليم على وجه العموم.»
كانت صورة المؤتمر الصحفي أكثر من مشرقة، أما مضمون المؤتمر نفسه فكان هو هذا الحديث الراقي المسؤول للرعاة، وهم: عمر سيف الحريز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للاتصالات (صندوق الاتصالات للمسؤولية الاجتماعية أيادي)، والدكتور عيسى بستكي الرئيس التنفيذي لصندوق اتصالات ونظم المعلومات، ومحمد أحمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، ونبيل خوري رئيس إدارة الخدمات المصرفية الإسلامية في بنك دبي التجاري.
