لاستشراف مستقبل أفضل لأبنائنا، سعت دولة الإمارات العربية المتحدة، وبرؤية قيادتها الرشيدة، نحو إحداث خطوة فارقة في مسيرة التعليم، تكفل لها تخريج أجيال متعاقبة، تتمكن بما تكتسبه من معارف وعلوم، من الحفاظ على مكتسبات وإنجازات الدولة من جهة.
وتكون قادرة، من جهة أخرى، على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الإمارات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.بهذه الكلمات استهل معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، محاضرته التي نظمها «مركز الخليج للدراسات»، يوم العاشر من ديسمبر المنصرم، وسط حضور مكثف للمسؤولين والتربويين والشخصيات العامة وأساتذة الجامعات.
وقد خرجت المحاضرة بما فيها من معلومات ورؤى مدعمة بالأرقام والإحصاءات والمؤشرات، من حيز المحاضرات التقليدية، ومن دون شك فإن الشفافية التي تميز بها الطرح، كانت عاملاً إضافياً لشد انتباه الحضور، الذين قالوا إنهم أمام محاضرة علمية ورؤية منهجية، ومسارات واضحة، اعتمدتها وزارة التربية والتعليم للوصول بنظامنا التعليمي.
ليكون ضمن أفضل النظم العالمية.لم يترك الحضور أية أسئلة جالت في خاطرهم، ولم يتفادَ معالي وزير التربية سؤالاً، معتبراً أن من حق الحضور المعرفة والاطلاع، وإبداء الرأي بموضوعية ومسؤولية، لتتسم المحاضرة بمناقشات أكثر عمقاً، وأكثر تفهماً لمقتضيات العمل القائمة على الشراكة المجتمعية، والمنطلقة من مبدأ عام أكد فيه معاليه أن التعليم شأن مجتمعي.
