11 عاماً مرت على المنتدى العالمي للتربية الذي نظمته «اليونسكو» في نهاية أبريل من العام 2000، وألزمت فيه جميع دول العالم بتحقيق ستة أهداف تربوية وتعليمية بحلول عام 2015، وهي: توسيع وتحسين الرعاية والتربية على نحو شامل في مرحلة الطفولة المبكرة، وضمان تلبية حاجات التعلٌم للصغار والراشدين.
واكتساب المهارات اللازمة للحياة، إلى جانب تحقيق تكافؤ فرص التعليم الأساسي والتعليم المستمر للكبار، وإزالة أوجه التفاوت بين الجنسين في التعليمين الابتدائي والثانوي، وتحقيق المساواة بين الجنسين في ميدان التعليم عامة، وتحسين مختلف الجوانب النوعية للتعليم.
هذه الأهداف، التي يبدو أن المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، قد أصابها قلق ما تجاه تحقيقها في العديد من البلدان، لا سيما الفقيرة منها، وهو أمر مثبت في التقارير الرسمية، ما دفع المنظمة الدولية قبل أيام إلى الاستعانة بالجماهير في بعض دول العالم، كوسيلة جديدة للوصول إلى ما هو منشود، إذ أطلقت قبل أيام قليلة ولمدة ستة شهور مبادرة خاصة، تستهدف جمع أهم الاقتراحات والأفكار لإيجاد الحلول المناسبة لتعثر عدد كبير من البلدان في تحقيق الأهداف التي عرفت باسم (أهداف داكار)، وذلك عن طريق الهواتف المحمولة.
ورصدت «اليونسكو» جوائز شهرية لأصحاب أفضل الأفكار والاقتراحات، بناءً على توصية هيئة تحكيم معتمدة، آملة في ذلك الوصول إلى مشروعات عملية، يمكن من خلالها إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل حلول عام 2015.
