عام جديد، تعود فيه نافذتكم الإعلامية «العلم اليوم»، لتجدد عهدها معكم، وتؤكد عزمها على المضي قدماً في سياستها التحريرية المستندة إلى مبادئ الشفافية والموضوعية، لتبقى رؤيتنا واحدة، وأهدافنا هي القاسم المشترك بيننا، وليكن استمرار وجود نافذتكم ومجلتكم، قائماً على تواصلنا، وإثراء موضوعاتها وقضاياها نابعاً من إسهاماتكم المميزة ومشاركتكم الفاعلة في تحرير كل ما تتناوله «العلم اليوم» على صفحاتها.

عام جديد يحدونا فيه الأمل أن نكون أكثر تواصلاً، وأكثر تحملاً لمسؤولياتنا التربوية والإعلامية، لتبقى مجلتنا في صدارة المجلات المتخصصة، بتعاون شركائنا من المعلمين والإداريين والطلبة وأولياء الأمور، وجميع المهتمين بالشأن التعليمي، الذين كانوا معنا يداً بيد عند إطلاق نافذتنا الإعلامية «العلم اليوم»، وحين نفضت مجلتنا عنها ثوب التقليد والنمطية، هادفة من وراء ذلك إلى تحقيق التميز في مجالها، وتحقيق الثقة عند كل من يقصدها.

ستظل «العلم اليوم» عند عهدها، تسعى وراء الحقيقة لتقدمها بموضوعية وشفافية، فاتحة أبوابها وصفحاتها المتنوعة، لكل حوار بناء، وكل رأي نافع، يخدم مصلحتنا العامة، ويعزز من جهود دولتنا المبذولة في سبيل توفير تعليم أفضل لأبنائنا.

وأخيراً تبقى كلمة وصورة مشرقة تدعونا للتفاؤل وهي تخص حالة الارتياح التي شهدها المجتمع المدرسي في بداية العام الدراسي الجديد، وما عكسته وسائل الإعلام عن هذه الحالة في عناوينها العريضة (عام دراسي بلا شكوى).

وهذه الحالة أو الصورة المشرقة تلقي الضوء بدورها على الجهد المشترك الذي بذله المسؤولون والمختصون في وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية والمدارس، قبل وخلال العطلة الصيفية، من أجل تهيئة البيئة التعليمية المناسبة لأبنائنا الطلبة، كما تشير الصورة ذاتها بوضوح إلى ما قدمته المؤسسات المختصة وذات الصلة من عطاء جزيل، ليكون العام الدراسي (2011/2012) أكثر استقراراً.