وصلت مجلة «العلم اليوم» في هذا العدد إلى محطتها الأخيرة، لعام دراسي كان حافلاً بالعديد من الطموحات والأمنيات. وقد لوحظ من خلال صفحاتها أن ارتفاع مستوى الوعي والحرص الشديدين لدى أهل الميدان التربوي والمهتمين عند مناقشة قضايانا التربوية والتعليمية، أسهما مباشرة في دعم اتخاذ القرار داخل وزارة التربية والتعليم.

 

ولعل هذه النتيجة التي نجدها أمامنا في نهاية العام، هي أولى ثمار منهجية المجلة وسياستها المرتكزة على الانفتاح والتواصل.

 

لقد وجه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، منذ البداية، حين شرعت هيئة تحرير المجلة في نسج رؤى المطبوعة الوليدة وأهدافها، بأن تكون «العلم اليوم» لسان حال الميدان التربوي ونافذته الإعلامية، ومنتدى قضاياه وطموحاته.

 

وكان ذلك هو الهدف الأول، الذي استندت إليه المجلة في انطلاقتها، وحرصنا فيها على أن يظل نصب أعيننا، ونحن نتواصل جميعاً، أعضاء هيئة تحرير ومحررون صحافيون، مع الإدارة المدرسية والمعلم والطالب وولي الأمر.

 

كانت البداية صعبة إلى أن تحقق هدف مهم من بين الأهداف التي نقصدها، ونعمل من أجلها، وهو توثيق علاقة المجلة بالميدان وأهله، وما نتج عن ذلك من زيادة مساحة المشاركات الميدانية، حتى أصبح الطالب يجد في «العلم اليوم» نفسه، وما يبحث عنه.

 

والحال نفسه ينطبق على المعلم ومدير المدرسة وأولياء الأمور، إذ بات الجميع مشاركاً في إعداد وتحرير مجلة أبت وزارة التربية أن تكون مقتصرة عليها، كما سعت هيئة التحرير إلى أن تكون «العلم اليوم» نافذة الجميع.

 

أيام سريعة مضت من عمر مجلتنا، شهدت فيها طاولة هيئة التحرير، مناقشات ممزوجة بدرجات حرارة مختلفة، حرصاً منها على تقديم كل جديد، وطرح أفكار متطورة لخدمة المجلة وأهدافها. وهي حالة سنظل أوفياء لها، ونحن نستأذن جميع شركائنا في تحرير «العلم اليوم»، لإجازة صيفية، نعود بعدها، إلى عدد جديد أكثر إشراقاً بإذن الله.