في رحاب منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم لهذا العام 1102م، في دورته الرابعة، باعتباره الأكبر في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بما يضمه من نخبة متميزة من خبراء تكنولوجيا التعليم، والأكاديميين المرموقين .
والمتخصصين التربويين، وداعمي القرار في المؤسسات التعليمية داخل الدولة وخارجها، يشرفنا أن يأتي هذا الحدث، ليؤكد مجدداً، على أن ما يلقاه التعليم من اهتمام بالغ بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تجعلنا دائماً أمام تحديات كبيرة، وتدفعنا إلى أن نخطط وننفذ للمستقبل، برؤية متجددة، ومنفتحة على كافة التجارب والفعاليات الدولية للاستفادة منها.
ويُعد اختيار موضوع المنتدى «التعليم في مجتمع المعرفة» فرصة مواتية لفتح قنوات جديدة ومنصات متنوعة، للحوار والتواصل بين خبراء التربية والتعليم، والتعرف على أحدث الحلول والتقنيات التربوية، وتوظيفها في مؤسساتنا التعليمية التي باتت بيئة مناسبة لاستقطاب أفضل الوسائل والحلول في مجال تكنولوجيا التعليم.
ويشرفني، بهذه المناسبة، أن أتقدم ببالغ الشكر وعظيم التقدير، إلى مقام راعي هذا الحدث الكبير، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على احتضان سموه لهذا المنتدى، ودعمه المستمر لعملية تطوير التعليم وتحسين مخرجاته، حتى يتمكن من مواجهة تحديات العصر، والمشاركة بقوة في خطط التنمية المستدامة بالدولة، والوصول إلى أعلى معايير التنافسية العالمية.
