انطلاقاً من حرص وزارة التربية والتعليم البالغ على تعزيز أواصر العلاقة بينها وبين مؤسسات المجتمع وأفراده، من أولياء أمور ومهتمين ومتخصصين وعاملين في الميدان التربوي، جاءت مجلة (العلم اليوم)، لتمثل إضافة إعلامية جديدة للوزارة بعد نجاح تجربتها الإذاعية من خلال برنامجي (العلم نور)، و (الملتقى الطلابي).
وإذا كانت وزارة التربية تعد هذا الإصدار أحد أهم أدوات تواصلها الإعلامي مع المجتمع، فإنها تتطلع من خلاله إلى تحقيق أهداف عدة، يقف في مقدمتها تسليط الضوء على ما يحظى به التعليم من أولوية لدى قيادتنا الرشيدة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولتنا من أجل إعداد أبنائنا وتأهيلهم، وإبراز روح التحدي التي باتت تميز العاملين في الميدان التربوي، من خلال مبادراتهم وإبداعاتهم التطويرية التي تمت صياغتها وفق أهداف ومنطلقات إستراتيجية تطوير التعليم 2020، فضلاً عن إيجاد طاولة يلتئم حولها المجتمع التربوي بحواره البناء ومناقشاته الجادة لقضايانا التربوية، لنشر ثقافة فلسفة التميز ومفاهيم الجودة والتنافسية في أوساط الإداريين والمعلمين والطلبة.
إن هذا الإصدار الذي يعد نافذة إعلامية متخصصة لجميع العاملين في الميدان التربوي والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي، إنما يأتي ثمرة تعاون بناء وشراكة مميزة بين وزارة التربية والتعليم وواحدة من وسائل إعلامنا المميز ألا وهي جريدة (البيان).