ثلاثة أيام تبدأ بـ 22 مايو الجاري، كفيلة بأن تُحدد ملامح أبطال إماراتيين منتظرين على مضمار المنافسات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك هو الهدف الأبرز للأولمبياد المدرسي الذي يوفر المظلة الآمنة لطموح الآلاف من الطلاب والطالبات على مستوى الدولة، الذين يواصلون التدريب اللازم والمنتظم للعام الثاني على التوالي، في ظل رعاية ومتابعة واهتمام من على أعلى المستويات، تحت أيدي مختصين محترفين في 6 رياضات، هي: ألعاب القوى والجمباز والرماية والمبارزة والسباحة والقوس والسهم.
هذا العرس الرياضي الطلابي الذي رسمت تفاصيله المنتظرة بجهود المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، يجسد انطلاقة أخرى لمنافسات المرحلة النهائية للأولمبياد في ضيافة نادي ضباط الشرطة في دبي، ونادي الوصل، مناصفة بين الألعاب المحددة على جدول المنافسات الطلابية.
الاجتماع الثاني
أعلن عن ذلك في الاجتماع الثاني للمكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي الذي عقد بمقر وزارة التربية والتعليم، برئاسة المستشار محمد الكمالي رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحضور كل من الأعضاء فوزية حسن بن غريب المسؤول المالي، وحسن لوتاه المنسق العام مسؤول المناطق التعليمية، وناصر خميس من مجلس أبوظبي الرياضي.
وناصر آل رحمة مسؤول البرنامج التربوي والثقافي، وسعيد العاجل من مجلس الشارقة الرياضي، وأحمد عبدالرحمن مدير مبادرة الأميرة هيا لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية، ووجدان محمد منسقة المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي.
أعضاء المكتب التنفيذي للأولمبياد، توجهوا في بداية الاجتماع بأسمى آيات التقدير والشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، لدعمه الكبير للرياضة والحركة الأولمبية بصفة عامة، وللرياضة المدرسية على وجه الخصوص باعتبارها النواة الأولى في بناء الأجيال وترسيخ المبادئ السامية للرياضة لدى كل الطلاب والطالبات.
تقرير مفصل
واستعرض الحضور تقريراً مفصلاً عن الزيارات الميدانية لمراكز التدريب على مستوى الدولة، والتي تعمل على مدار الأسبوع، واعتمد المكتب، المدربين والفنيين والمشرفين المشاركين في المرحلة النهائية للأولمبياد، لتشمل نخبة من أمهر المدربين والمشرفين القادرين على التعامل مع الطلبة المتأهلين للمرحلة النهائية، بطريقة احترافية مميزة لتهيئة المناخ المناسب لهم من أجل الظهور بصورة تترجم مــــدى كفاءة الإعداد والتجهيز والمستوى الرائع الذي وصل إليه الطلبة المشاركون في النهائيات.
وفي تصريح له؛ أكد حسن لوتاه، أن الاستعدادات لإقامة الأولمبياد الختامي بنسخته الثانية هذا العام، تجري على قدم وساق وعلى أكمل وجه، وقد وضعت كل الأطر والمعايير اللازمة لإنجاح هذا الحدث الوطني الكبير، لافتاً إلى أنه تم إنجاز بطولة تمهيدية مصغرة لاختبار جاهزية اللاعبين، شارك فيها 777 طالبا وطالبة.
وتم خلالها تسجيل أرقام جيدة تفوقت على الأرقام المسجلة في العام الماضي، ومن المتوقع أن تكون النتائج هذا العام أفضل بكثير قياساً مع الأداء المتطور، والتدريب المتواصل والاستعداد النفسي والبدني للطلبة الرياضيين.
مكافآت
حدد المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي في اجتماعه الأول في وقت سابق، المكافآت والجوائز للطلبة الفائزين في منافسات الأولمبياد، وهي كالتالي: 3 آلاف درهم للميدالية الذهبية، وألفا درهم للميدالية للفضية، وألف درهم للبرونزية، إلى جانب مكافآت وجوائز المناطق التعليمية الفائزة بالترتيب العام في النهائيات، وهي 50 ألف درهم للمرتبة الأولى، و30 ألف درهم للثاني، و20 ألف درهم للثالث.
