يشرف على مراكز التدريب الكثيرة المنتشرة في كافة أنحاء الدولة، عدد من الموجهين في المناطق التعليمية، ممن تتكاتف جهودهم مع أدوار معلمي التربية الرياضية المدربين، لتحقيق المطلوب من الأولمبياد، والمتوقع من الطلبة. في هذه الجزئية استوضحنا بعض تفاصيل الواقع التدريبي من المشرفين في مناطق تعليمية مختلفة. في البداية؛ قال سيد بكر موجه التربية الرياضية والمشرف الفني على الأولمبياد في دبي، إن العام الحالي يبشر بكثير من الإيجابيات على صعيد الملامح الرياضية..
حيث البداية السلسة والانتظام في التدريب منذ مطلع العام الجاري، والاستعانة بمدربين محترفين من خارج حقل التربية والتعليم، إضافة عقد دورات وورش عمل تدريبية متخصصة، مشيراً إلى وجود مراكز تدريب فرعية في المدارس تؤدي أدواراً مهمة في مسيرة تأهيل طلبة الأولمبياد.
وأضاف إن الطلبة هذا العام حظوا بفرصة التدريب في 5 مسابح مهيأة، هي: مسابح نادي الوصل والنصر وصالة مزهر ومدرستي القيم والنخبة، وفي ألعاب القوى هناك مضمار نادي الوصل ونادي دبي للمعاقين، ولدينا أيضاً 5 مراكز فرعية في الوصل، ومدارس: محمد بن راشد وآل مكتوم والإدريسي وراشد بن سعيد في حتا. وكذلك الأمر في الجمباز حيث يتواجد مدربون معروفون عالمياً.
حماس مشتعل
وأوضحت نبيهة محمد حواس موجهة تربية رياضية ومشرفة الأولمبياد في الشارقة، أن الانتقال السليم في إجراءات التدريب والاستعداد للأولمبياد، يضعنا على أول طريق النجاح، متوقعة أن يشتعل الحماس بين الطلبة ويزداد التنافس هذا العام، نظراً إلى مردود الجرعات التدريبية شبه اليومية التي يتلقاها الأبطال الصغار، بجهود مشتركة بين وزارة التربية والتعليم، واللجنة الأولمبية الوطنية، ومختلف الجهات المعنية.
وأكدت أن مراكز التدريب للبنين والبنات في الشارقة، تؤدي مهام جدية وتتجاوز تحديات كبيرة على درب تأهيل الطلبة في مختلف الرياضات، بما يحقق الأهداف الوطنية المنتظرة من هذا المشروع الطموح.
موهبة مدفونة
وأشار عبده الجمل موجه التربية الرياضية ومشرف الأولمبياد في رأس الخيمة، إلى أن مراكز التدريب المنتشرة في كل أنحاء الإمارة، تجد الدعم من وزارة التربية والمنطقة التعليمية وإدارة الأولمبياد، وهو ما أنتج استعداداً طلابياً للمنافسة في ثلاث فئات طلابية (9-10، و11-12، و13-14 عاماً) من الجنسين، مشيراً إلى أن انتقاء الطلبة الرياضيين كان وفق مبدأ التميز أو المستعدين للتميز ممن لديهم موهبة مدفونة.
وعددهم لا يزيد على 200 طالب وطالبة. وقال إنه من المتوقع في غضون 5 سنوات أن يصل الطلبة إلى سن الممارسة المحترفة في شتى الألعاب، وأن يصبحوا جديرين بالمنافسة والمراهنة على تحقيق البطولات.
بُعد نظر
وأضاف عمر الحمادي موجه التربية الرياضية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن الميدان التربوي والشارع الرياضي على حد سواء، متفائلان بتجربة الأولمبياد المدرسي، والواقع يبشر بالمزيد من الإيجابيات التي تتحقق بجهود الموجهين والمدربين وبإصرار أبطال صغار، وهو ما يفرض على القائمين على الأولمبياد الاحتفاظ برؤية بعيدة النظر، لمواكبة طموح الأبطال بعد سنوات قليلة، والاستعداد الدائم لحصر السلبيات أو المعوقات، وتجاوزها في الدورات المقبلة، بقصد تحقيق فائدة أكبر.
