قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، إن الأولمبياد المدرسي يلبي بأهدافه السامية، طموحات المجتمع بكامله وليس القطاع الرياضي أو التعليمي وحسب، ويواكب بثقة؛ تطلعات القيادة الرشيدة ودعمها الكبير لبناء أبطال رياضيين يقفون دائماً على أعلى منصات التتويج.
وتوجه معاليه بالشكر الكبير إلى قيادة دولة الإمارات، لما توليه من دعم واهتمام، يفوق المنتظر والمأمول في شتى الجوانب والمجالات، لاسيما في قطاعي التعليم والرياضة، اللذين يجدان كل الدعم والتحفيز والمتابعة والاهتمام من أصحاب السمو الشيوخ، لتخريج شباب إماراتيين مؤهلين على منصات التميز والتفوق والإبداع، ...
منوهاً بالجهود التي يبذلها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد المدرسي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، دعماً لواقع أفضل للأولمبياد المدرسي، على أمل الظفر بالمزيد من الأبطال الإماراتيين.
وأوضح معاليه أن اللقاءات الرياضية دائماً ما تغلفها ملامح المتعة والمنافسة والروح الرياضية وطموح التفوق، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي لدى وزارة التربية والتعليم، يتركز حول بناء طالب عصري ومتكامل في مختلف النواحي التربوية بشكل عام، ولاسيما على الصعيد الرياضي الذي يعد مفتاحاً لغرس قيم التفوق والطموح والنجاح.
وأكد الوزير أن الأولمبياد المدرسي يسير في عامه الثاني، محتمياً بعناصر أوفى وأبلغ في جانبي الثقة والأداء، وقد بذلت فرق العمل في اللجنة الأولمبية واللجان التنفيذية ومختلف العاملين والمعنيين بهذا القطاع التربوي الرياضي الوطني، جهوداً كبيرة خلال الفترة الماضية، لا بد وأن تثمر المزيد من النجاحات في البطولة الختامية المرتقبة بعد أيام، والتي تجمع أهل التربية والتعليم، وذوي الشأن الرياضي، في عرس وطني أفقه المستقبل البعيد والطموح العريض لأبنائنا الطلبة.
