أوضح معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة اليوم تحتفي بثمرة الجهود المخلصة، التي بادرت بفكرة البرلمان المدرسي، وحولت الفكرة إلى واقع ملموس، وبيئة ثرية بالقيم والعلم وفنون القيادة الحديثة، التي نتطلع من خلالها إلى إعداد أبنائنا وبناتنا لمستقبل أفضل، يتحملون فيه مسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم، ويحافظون فيه على مكتسبات دولتنا ومقدراتها، وما وصلت إليه من مكانة متقدمة عالمياً.

وقال إن وزارة التربية، وهي تقدر للمجلس الوطني الاتحادي اهتمامه الخاص بشؤون التعليم، وتشكر له حرصه البالغ على مستقبل أجيالنا، فإنها تعول كثيراً على مبادرة (البرلمان المدرسي)، بوصفها أداة فاعلة لتجسيد وترسيخ مفاهيم العمل الوطني في نفوس أبنائنا، فضلاً عن كونها واحدة من المسارات المهمة لتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى طلبة المدارس.

وأضاف: إننا اليوم أمام منبر مثالي للتعبير عن احتياجات الطلبة ورؤيتهم المستقبلية، من خلال المشاركة البناءة والحوار الرصين، والمناقشات الثرية بمفاهيم دولتنا ومبادئها ومنظومة السمات النبيلة التي تميزها، ونحن على ثقة أن أبناءنا وبناتنا على قدر المسؤولية، وأنهم يدركون بحسهم الوطني ما ينبغي عليهم أن يقدموه لدولتهم، وما يمكن أن يساهموا فيه داخل مدارسهم ومجتمعهم المحيط، من نشر ثقافة الحوار المثمر وتوجيه طاقات أقرانهم، على نحو نافع وصالح لخير وطننا.