في رحلتهم إلى المستقبل، كانت اختراعاتهم خير دليل لهم لتحديد المسار، والوقوف على أرض صلبة، واختيار التخصصات التي تؤهلهم لخدمة وطنهم، فضلاً عن كونها المعين الذي لا ينضب..
والرافد الأساسي لمهن مهمة، لا بد لأبناء الإمارات من أن تكون الريادة لهم فيها. لم لا، وقد اختاروا التميز، وقدموا بأفكارهم ومواهبهم العديد من المشروعات الطلابية، وشاركوا باختراعاتهم وابتكاراتهم نتاجات، استحقوا عليها الوقوف على منصات التكريم، وكتابة أسمائهم في سجل الجوائز التربوية.
هذه النماذج نسلط عليها الضوء في ملف «العلم اليوم»، لنتركها قدوة لكل من يملك في ضميره طموحاً من أجل الوطن، فهي حقاً تجارب تستحق الوقوف منا، وتفرض علينا بمجهودها الكبير والمشهود، أن نوليها حق الرعاية والعناية والتوجيه والتحفيز، علّها تثمر نجاحات أخرى في السنوات المقبلة. من فحوى الحديث، نستطلع طموحات عريضة لشباب وفتيات الإمارات، ممن يريدون ترك بصماتهم على سجل الإنجازات التي تعزز رفعة الدولة، وتدعم قيمة منجزاتها بين الأمم.
هم طلبة مدارسنا، لا فرق بين طالب وطالبة، فقد تفوق كلاهما، وشق طريقه إلى المستقبل باقتدار. هم أبناء الإمارات الغنية بموجوداتها، والواثقة من نفسها في الوصول إلى العالمية بأيدي أبنائها.
هم طلبة مدارسنا، في قلب كل منهم حلم يسعى لتحقيقه، وفي واقعهم «مشروع» علماء الغد ومخترعيه. بيد أنهم يأملون في إنشاء مراكز متخصصة، تنمي مواهبهم ومشروعاتهم، أو مؤسسات علمية يقوم عليها مختصون، لتدريبهم واكتشاف المزيد منهم.
في هذه الصفحات، رصدنا أفكارهم وأحلامهم وقضاياهم.. منهم مَنْ حدد مساره والتحق بالجامعة، وآخرون يستعدون نحو هذه الانطلاقة. وفي الكادر، يظهر أيضاً أولياء الأمور من ذوي الطلبة، ممن استشعروا طموحات أبنائهم، وشاركوهم أفكارهم، فيما نُعول عليهم الكثير في سبيل تنمية هذه المواهب، وتوجيهها إلى الوجهة السليمة.
