عن آراء الطلبة في الإجازة وهدفهم منها، توضح الطالبة علياء عبدالله الشهابي أنها رسمت لهذه الإجازة خطة مغايرة عن إجازاتها السابقة، فقد سجلت في إحدى دورات السباحة التي ينظمها نادي الفتيات، وستلتحق بأحد الأندية لممارسة كرة الطائرة، وكذلك في دورة لتحفيظ القرآن الكريم. متمنية أن تشارك في مخيم الفنون الذي أخبرتها والدتها عنه، والذي تنظمه إدارة الأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم.

وتابعت الشهابي إنها تحب أن تقضي الإجازة مع العائلة، فهي نادراً ما تخرج مع صديقاتها، وفي بعض الأحيان تكون مع والدتها، كما أنها لا ترضى أن تحمّل والديها عبئاً مادياً كبيراً بغرض الاستمتاع بالإجازة، وإذا رأت الوالدة مثلاً أن هذه الرحلة مكلفة توافقها الرأي ولا تجادلها، بالإضافة إلى أنها تدخر جزءاً من مصروفها للجوء إليه وقت الحاجة.

وقت الفراغ

وأضافت الطالبة فاطمة الرم: أمضي إجازتي في التنزه مع الأسرة، لأن الذكريات الجميلة التي تحدثها التجمعات العائلية تظل خالدة في الذاكرة، ولا أضع جدولاً للإجازة، لأنها تبدو أجمل مع المفاجآت التي تحملها، وتنسيق الجدول يعمل على فرض روتين معروف مسبقاً، مشيرة إلى أنها تشعر بالمسؤولية تجاه والديها ولا تحملهم عبئاً مادياً كبيراً، فلكل فرد حدود مالية عليه ألا يتخطاها..

كما أنها تدخر جزءاً من مصروفها لشراء الكتب والروايات لملء وقت الفراغ. وبما أن الإجازة للراحة والاستمتاع بعد اختبارات الفصل الدراسي الأول، فلا تخصص فاطمة وقتاً للاستعداد للفصل الثاني إلا قبل انتهاء الإجازة بيوم أو يومين فقط.

 كاراتيه

ويقضي الطالب يوسف وائل أحمد وقت الإجازة، في بذل المزيد من الجهد، والتركيز على هوايته المفضلة، وهي لعبة الكاراتيه. ويقول: خلال أيام الدراسة أتدرب ثلاثة أيام فقط، بواقع ساعة في اليوم. والآن سأقضي وقت فراغي كله في النادي، للتأهل لخوض المسابقات المحلية والعالمية. وأنا أطمح إلى أن أصل إلى العالمية. وفي المساء أحب الخروج مع الأسرة، وقليلاً ما أخرج مع أصدقائي.

وقد تعلمت من والدي ألا أصرف ببذخ، خاصة في الإجازة. لذلك استثمر مصروفي بوضعه في الحصالة، حتى أستفيد منه عند السفر مع أهلي في إجازة الفصل الدراسي الثاني، إن قرر والدي السفر. وقد اشترط أهلي عليّ، لكي استمتع بالإجازة، أن أقضي ساعة يومياً لمراجعة بعض مفردات اللغة الإنجليزية، والإملاء في اللغة العربية، والتدريب على حل بعض المسائل الحسابية، حتى لا يتوقف عقلي وأكون مستعداً للفصل الدراسي الثاني.

ألعاب محببة

أما الطالب أحمد طاهر فأكد أنه يحب الخروج في الإجازة مع الأصدقاء أو العائلة والاستمتاع معهم، وهو يضع جدولاً مع أصدقائه للإجازة، كما أنه يدخر جزءاً من مصروفه لممارسة بعض الألعاب المحببة. وخلال الإجازة لا يخصص وقتاً للدراسة لأنه يراها فرصة للابتعاد عن الكتب الدراسية، وقضاء بعض الأوقات للترفيه والترويح عن النفس.

وقال الطالب عبدالله أحمد السلامي إنه يقضي وقت الإجازة بالاشتراك في مركز الناشئة، والخروج مع العائلة، ويخصص بعض الوقت للدراسة، لأنه يسعى لمستوى دراسي أفضل في الفصل الثاني.

ولفت الطالب محمد عبدالله علي إلى أن إجازته تمضي في القراءة واللعب واللهو مع الأصدقاء، وهو يرغب بالمشاركة في الأنشطة التي تنظمها الوزارة للاستفادة منها. ويحاول ألا يهدر الأموال للاستمتاع بالإجازة.

نشاط رياضي

أما الطالب رضوان رامي حنينة، فأوضح أنه يشارك في الأنشطة الرياضية التي تنظمها المدرسة، ويذهب إليها يومياً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة والنصف ظهراً. وفي المساء يخرج مع عائلته للتنزه في الأماكن العامة، وأحياناً إلى المراكز التجارية، دون أن ينسى تخصيص وقت لمراجعة بعض المسائل الحسابية، استعداداً للفصل الثاني.

وتختتم الطالبة شيخة أحمد الشواب الحديث عن الإجازة واستغلالها في زيارة بنات الأهل والأقارب ممن في سنها، وفي هذه الإجازة ستلتحق بمرسم مطر بن لاحج للفنون، كي تمارس هواياتها المفضلة، وهي الرسم والنحت والأشغال اليدوية، بالإضافة إلى تنظيم جدول لممارسة الرياضة.