ألعاب العنف والـ «أكشن» في الصدارة.. والوقت بالساعات

الطالب راشد أحمد من مدرسة معاذ بن جبل قال: أحب كرة القدم إلا إنني أفضل الألعاب الإلكترونية على ممارسة هوايتي، وأحب الألعاب الجماعية التي تشعرني بالمنافسة، وأقضي 5 ساعات يومياً مع هذه الألعاب، وأكثر الألعاب التي تشدني هي الألعاب القتالية، إذ أشعر بالعصبية حين أخسر، لكنني أمارس هذه الألعاب بعد الانتهاء من دراستي.

وأضاف الطالب عيسى حميد سمبيج: أقضي 7 ساعات في ممارسة الألعاب الإلكترونية الجماعية، ولا أجد أي فائدة منها، ولكني أفضل ممارسة هوايتي، وهي كرة القدم على ممارسة الألعاب الإلكترونية.

وأكد الطالب إبراهيم عبدالرزاق النقبي أنه يشعر بالعصبية حين يخسر خلال المنافسات في الألعاب الإلكترونية، وأحب ألعاب إلى نفسه «الأكشن» والسباقات، وهو يمضي 7 ساعات معها، ويختار الألعاب التي يفضلها دون علم الأهل، مشيراً إلى أنه يجد فائدة في ألعاب الذكاء التي تساعد على التركيز، ودائماً ما يصطحب الألعاب حين يخرج مع أصدقائه، لكنه يحب ممارسة كرة السلة على الألعاب الإلكترونية، وتلك هوايته المفضلة.

أما الطالبة عائشة إبراهيم محمد من مدرسة الراية للتعليم الثانوي، فأوضحت أنها تحب الألعاب الإلكترونية الجماعية التي تتسم بالعنف والمغامرة و(الأكشن)، وهي تمضي 3 ساعات يومياً معها. رغم أن هذه الألعاب للتسلية والمتعة ولا فائدة منها، لكنها لا تحمّل أي لعبة إلا بموافقة أهلها. وأضافت الطالبة ميثاء خليفة شاهين من مدرسة الراية للتعليم الثانوي:

لا مانع لدي أن أقضي يوماً كاملاً مع هذه الألعاب التي أحبها كثيراً وأفضل ألعاب العنف والرياضة و(الأكشن) الجماعية، لأنها تشعرني بالحماس، وأنا أجد أن لهذه الألعاب فائدة، وكوني أحب الرياضة فأنا أتعلم بعض المهارات من هذه الألعاب، وكذلك ألعاب العنف التي أتعلم منها السيطرة والتحكم في انفعالاتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات