من المسؤولين عن الرياضة والصحة المدرسية ومختصيها إلى الميدان. «العلم اليوم» التقت مجموعة من مديري ومديرات المدارس ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية والطلبة، لتتلمس معهم أحوال الرياضة المدرسية عن قرب، باعتبارها من أعمدة المجتمع المدرسي المهمة.. بدأنا الحديث مع انتصار عيسى مديرة مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي في دبي، التي أشارت إلى أن حصة التربية الرياضية تعد متنفساً للطالبات وخروجاً عن روتين الجدول المدرسي، إذ تشعر الطالبات بالانطلاق والحيوية، بما ينعكس إيجاباً على أدائهن خلال اليوم الدراسي.

وأضافت إحسان محمود معلمة التربية الرياضة في مارية القبطية: من خلال حصة التربية الرياضية تُكتشف المواهب الرياضية ويتم صقلها، قبل الدفع بها نحو المشاركة في المنافسات المحلية والخليجية والدولية.

 وقد مثلّت طالبات مدرسة مارية القبطية، الدولة في بطولة «البولينغ» العربية المدرسية التي أقيمت في الكويت، وحصلن فيها على المركزين الأول والثاني فيها. وفي هذا السياق تحدثت طالبات مدرسة مارية القبطية عن أهمية حصة التربية الرياضية، فذكرت الطالبة فاطمة محمد في الصف الحادي عشر أن الرياضة تجعلها تشعر بالنشاط واللياقة والحيوية، فهي تنمي مهاراتها الرياضية وتطورها.

وأضافت الطالبة هاجر أحمد في الصف الحادي عشر، إن حصة التربية الرياضية تعتبر متنفساً خلال اليوم الدراسي، وتساعد على تجديد النشاط باستمرار. أما هاجر إبراهيم فترى أنه من خلال حصة التربية الرياضية تستطيع الطالبة إظهار موهبتها وتنميتها..

كما أن الرياضة تحمي الجسم من الأمراض. وأشارت فايزة خالد في الصف الحادي عشر إلى أهمية الرياضة في التحصيل الدراسي وزيادة التركيز وقوة الملاحظة. ولدى لقاء مجموعة من الطلاب أوضح الطالب ناجي عبدالله فرج، أن ممارسة الرياضة وخاصة كرة القدم، أكسبته لياقة بدنية عالية..

كما أثرت معارفه بمجالات محببة إليه وإلى الطلبة والشباب بوجه عام، وقبل ذلك ساعدته الرياضة المدرسية على اكتشاف مواهبه في كرة القدم وتنميتها. أما الطالب علي أحمد البلوشي فقال إن التربية الرياضية تشتمل على العديد من الفوائد من بينها الترويح عن النفس، وصقل المواهب والحفاظ على اللياقة البدنية وتنمية العقل، كما أنها تصل الطالب بأصدقاء جيدين..

وبالتالي تمثل الرياضة حماية لنا من أية ظواهر غريبة على مجتمعنا. وأضاف الطالب خالد عتيج الزعابي: من خلال ممارسة الرياضة نجحت في استثمار أوقات الفراغ والتسلية والترفيه عن النفس. وأنا أدعو إلى الاستمرار في تطوير المرافق الرياضية في المدارس، وتحديث تجهيزاتها أولاً بأول.

حديث بتلقائية

وتحدث عدد من طالبات الصف التاسع في مدرسة الألفية عن الرياضة المدرسية بتلقائية شديدة، وقالت الطالبة فاطمة أحمد السجواني: الرياضة مهمة جداً للطالبات، فنحن نتعلم منها الكثير ونمارس الجمباز وكرة السلة وغيرها من الرياضات، وهي مهمة جداً للجسم لأنها تزيد من اللياقة البدنية وتجنبنا السمنة، وتبقي الجسم سليماً وصحياً، و(العقل السليم في الجسم السليم).

أما الطالبة مآب محمود فأكدت أن الرياضة المدرسية تزيد نشاط الطالب وتساعده على التركيز والفهم والمشاركة بفاعلية في الحصص. كما أنها تزيد من قوة الطالب البدنية وتجعله أكثر مرونة وحيوية، وتعزز كذلك ثقة الطالب بنفسه، بالإضافة إلى أنها تقي الإنسان من الأمراض، وتقلل الضغوط النفسية، وتقوي الذاكرة وتجعل الطالب أكثر استيعاباً وفهماً للدروس..

وهنا أنصح الطالبات بممارسة الرياضة يومياً وإدراجها في جدولهم اليومي، بالإضافة إلى حصة الرياضة المدرسية. وأشارت الطالبة ميثاء محمد علي إلى أن حصة الرياضة المدرسية تبدو مشوقة، وفيها نوع من الترفيه والمرح والتغيير، وهي تمنع الخمول والكسل، وتجعل الطالبات أكثر نشاطاً.