المعلمة آمنة عباس ترى أن نجاح المجلة لا يمكن قياسه بعدد صفحاتها أو بكم الأعداد المنشورة لها، وإنما بما تشهده الفصول وساحات المدارس من تغيير والاستفادة من الحلول المقدمة للقضاء على ممارسات تعليمية خاطئة، فالعلم اليوم استطاعت .

كما تقول، أن تخلق حالة من التأثير الإيجابي في المعلمين والطلبة، وعلى سبيل المثال، استثمرت معلمات اللغة العربية فرصة وجود المجلة، لتغيير الخطط الدراسية وتطويرها على ضوء التوجيهات والنصائح من أهل الاختصاص والخبرة، فضلاً عن السعادة التي تحققها لأبنائنا الطلبة بعرضها للإنجازات والأنشطة.

 عطاء وتألق

أما المعلمة فريدة الجسمي، فتقول: كانت المجلة نافذتي التي أطل من خلالها كل يوم أحد، على قصص وأخبار وشخصيات تربوية وتعليمية، وكنت حريصة على نقل ما تحتويه من معلومات إلى الطلبة لتحفيزهم وحثهم على مزيد من النشاط، كما كانت الوسيلة المثالية للاطلاع على وسائل التعليم الحديث، سواء من خلال باب «تعليم.كوم» أو عبر الأبواب الأخرى الحريصة أيضاً على نقل التجارب الناجحة والمتميزة، خصوصاً وأن المسؤولية أصبحت مضاعفة في ظل التصاق التعليم بالتقنية يوماً بعد يوم.

ويضيف المعلم طلال درويش: إن الملفات والتحقيقات التي تطرقها المجلة، كانت قر يبة جداً من قضايا التعليم اليومية، وتناقش بمهنية وشمولية ظواهر عدة في مدارسنا، وهو ما نحتاج إليه حقاً في الميدان التربوي، سعياً إلى تسليط الضوء على مختلف القضايا بواقعية، مؤكداً حاجة التعليم الملحة إلى تكثيف البرامج عبر وسائل الإعلام، كي يظل محط أنظار كافة أفراد المجتمع.

 ثمرة رائعة

يشاطره الرأي الاختصاصي الاجتماعي حسين جاسم، الذي يشير إلى أن المجلة هي ثمرة ناضجة ورائعة تتقاسمها وزارة التربية والتعليم وصحيفة «البيان»، ويبدو أن هذا القالب الإعلامي التعليمي قد حقق النتائج والأهداف بتعزيز أهمية التعليم والأنشطة للجميع، بمن فيهم أولياء الأمور والطلبة، والملاحظ أن المواضيع والقضايا المطروحة في المجلة يتم إعادة تداولها في برامج إذاعية وتلفزيونية، وهذا دليل واضح على نجاح المجلة وأهميتها.

وتضيف المعلمة فداء فارس: إن «العلم اليوم» نجحت في نقل ثورة تكنولوجيا التعليم المتجددة، ومواكبة التغيير السريع في التفكير والسلوك، ونجحت كذلك في تقديم الموضوعات والخبرات والبحوث المدروسة والمنفذة على أرض الواقع، وترجمتها عبر صفحاتها، ما ساعد على زيادة نسبة القراءة لدى الطلبة والمعلمين، مبينة أن المجلة تتناول أسبوعياً مواضيع متنوعة بشفافية ومهنية، وتنقل الصورة الحقيقية للميدان التربوي إلى أولياء الأمور، كما أنها تواكب كافة اهتمامات الشرائح التربوية.