يرى الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، أن الميدان التربوي بكامل شرائحه وفئاته يستحق مجلة بحجم العلم اليوم، فهو يزخر بكم من المعلومات والحقائق والمستجدات، وفيه جنود أوفياء لمهمة وطنية سامية، لذا فهو جدير بالثقة والأهمية، وهذه المجلة بعد أن بلغت حاجز المئة في أعدادها الأسبوعية، فقد أثبتت كما يقول، قدرتها على مخاطبة ذوي الشأن والاختصاص بلغة يريدها ويودها الميدان التربوي، لغة الحقائق والإنجازات والأفكار والمقترحات، حتى أمست أقرب إلى جمهورها من أي وسيلة أخرى.

 يضيف المنصوري: نحن في منطقة دبي التعليمية كان لنا نصيب وافر من صفحات «العلم اليوم» التي يحرص الجميع على متابعتها أسبوعياً، فمدارسنا حريصة على التواصل مع القائمين على المجلة بما يعزز واقع الشراكة الإيجابية بين المدارس والمنطقة والوزارة والمؤسسات المجتمعية والإعلامية خاصة.

مشيراً إلى أن منطقة دبي التعليمية مهتمة بفكرة تفعيل المراكز الإعلامية بدءاً من مظلة المنطقة الفاعلة وصولاً إلى مركز إعلامي فعال في كل مدرسة، وهو ما يبقي التواصل مع مؤسسات الإعلام أكثر قوة وفاعلية.

أقلام واعدة

ويؤكد المنصوري على ضرورة أن تفرد مجلة «العلم اليوم» صفحات خاصة بأقلام واعدة من المدارس الحكومية، مضيفاً: طلبتنا اليوم يكتبون ويتميزون بمهارات إعلامية واضحة، وهم يتولون دفة العمل الإعلامي من خلال المراكز الإعلامية في مدارسهم، فلماذا لا يكون لهم نصيب من التجربة والممارسة والمهنية عبر صفحات العلم اليوم.. هذه دعوة للقائمين على المجلة بمنح الطلبة متسعاً من الثقة ليحققوا بأقلامهم بعض طموح المستقبل الذي ينتظرونه.

مجلة شاملة

يوسف حسن مدير مدرسة الرازي يرى أن (العلم اليوم) أصبحت وفي غضون شهور معدودة مجلة تربوية تعليمية رفيعة المستوى، وذات اسم إعلامي طموح، بفعل ما تطرحه من موضوعات تربوية، وتغطيتها لمختلف الفعاليات والأنشطة والمشاريع المدرسية، فهي مجلة شاملة لكافة الجوانب التربوية، تخاطب الطالب والمعلم والمدير وولي الأمر والمسؤول، وتقدم تجارب ونماذج تستحق المتابعة. ويؤكد أنه يحتفظ بكافة أعداد «العلم اليوم» في مكتبتي مدرسته وبيته، ويحرص على إطلاع الطلاب وأولياء الأمور على ما تتناوله المجلة أسبوعياً.

ويضيف: نتمنى على هذه المجلة التعليمية المهمة، أن تراعي في الشهور والسنوات المقبلة، الطلاب والطالبات في جوانب إعلامية، بمعنى إشراك الميدان التربوي في تحرير وصياغة بعض الصفحات، بما يعود بفائدة أكثر اتساعاً على الطلبة والمجتمع الطلابي بشكل عام.

 تنقل الصورة

وتوضح نورة سيف المهيري مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية في دبي، أن «العلم اليوم» هي مجلة الميدان التربوي بمعنى الكلمة، لكونها تحاكي الواقع الميداني بأدق تفاصيله، وتساير التطورات التعليمية في الوزارة والمنطقة والمدرسة وحتى في البيت، وتنقل الصورة كما هي تماماً.وتشدد على ضرورة أن تواصل هذه المجلة بالنسق ذاته والروح نفسها، مع الإشارة إلى أهمية زيادة حجم الصفحات فيها.

واعتماد أبواب جديدة تضيف إلى أهل الميدان التربوي شعوراً إيجابياً، وتمنحهم الثقة للاطلاع على المزيد من التجارب والأفكار والمبادرات والمشاريع التربوية من كافة دول العالم.وتختم المهيري بأن التعليم هو الحقل الأكثر تشعباً في المجتمع، وهو الميدان الذي لا ينضب.. كل يوم فيه جديد، وأخباره وتفاصيله لا تتوقف رغم تكرارها على ذات النسق الروتيني كل عام، فهو حقل جدير بالاهتمام والمتابعة، وأولى بأن تكون له مجلة مهمة بحجم «العلم اليوم».