«العلم اليوم» والمئوية.. حكايات تربوية، وقصص نجاح لها الأولوية، وأفكار ومبادرات شبابية طلابية، وللمعلمين نصيب وافر وأريحية.. «العلم اليوم» صفحات تمتد ولا تبخل على الصغير والكبير، الطالب والمعلم والمسؤول والمدير، الجميع يحظى بالأهمية التقدير.. «العلم اليوم» هي المعرفة غداً، والطموح بعد غدٍ، والإصرار في أيام، وبلوغ الهدف عما قريب..

«العلم اليوم» مساحة إعلامية تفتح الأفق لمن يريد أن يدلي بدلوه فيروي فضول التربية والتعليم لكل الأيام.. «العلم اليوم» مجلتكم ومجلتنا، صوتكم وصداه وصوتنا، حلقة الوصل وهمزتها، بوصلتنا جميعاً نحو الغد الذي ننشد، غد وزارة التربية والتعليم ومناطقها ومدارسها وطلابها وطالباتها.

أسبوعياً تمنح «العلم اليوم» أولى صفحاتها لـ «مقال افتتاحي»، وبأخبارها تغذي الميدان بجرعة تربوية، وحوارها مفتوح على كل الاحتمالات التعليمية، ثم تعرج في «ملف العدد» على الفكرة والتحقيق والقضية، قبل أن تنتقل بيسر وسلامة إلى «مدرسة صحية»، و«من الميدان» تروي تجارب ونجاحات حقيقية، وفي «تعليم.كوم» تبلغ الرواية ذروتها بأحدث وأغرب المستجدات التقنية.

ولـ «العلم نور» نصيبٌ من أثير البرامج الإذاعية، وبإمعان يتوقف العقل عند «دراسات وبحوث» نوعية، وفي اليمين «سؤال ورأي» يحمل قضية، ويساراً تتجلى الإبداعات في «روائع لغوية»، ويلخص «بريد القراء» الخبرة والآراء الطلابية، وفي «مجتمع ومناسبات» صور عريضة لفعاليات تربوية واجتماعية، وقبل النهاية «محطة أخيرة» في الصفحة الختامية.. إنها أبواب (العلم اليوم) باختصار.