في تصريح له بمناسبة الوصول إلى العدد 100 من مجلة «العلم اليوم»، قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن الوزارة وانطلاقاً من سياسة الانفتاح التي اعتمدتها للتواصل مع المجتمع بمؤسساته وأفراده، استطاعت أن تعزز هذا الاتجاه بمجموعة من الوسائل الإعلامية الفاعلة والهادفة، التي يمكن من خلالها طرح قضايا التعليم وما يتصل بها من طموحات في قالب متطور، قائم على الشفافية، ومستند في الوقت نفسه إلى المهنية والأساليب الإعلامية الأكثر احترافية.

ولفت معاليه إلى برنامجي (العلم نور) الذي تقدمه الوزارة صباح كل يوم على إذاعة نور دبي، و(الملتقى الطلابي) الذي تقدمه بمعدل يومين في الأسبوع عبر الإذاعة نفسها وبتعاون مثمر مع إدارتها، مؤكداً أن الوزارة كانت في حاجة إلى وسيلة إعلامية أخرى يألفها المجتمع ويتفاعل معها، فكانت مجلة (العلم اليوم)، التي انطلقت قبل عامين مستهدفة تقديم مادة إعلامية متخصصة، بأدوات وتجهيزات حديثة، ومعالجة مهنية راقية، تقدر ذكاء الجمهور ووعيه، وتخاطب الجميع بموضوعية، وتكون في الوقت نفسه بمثابة منتدى لطموحات العاملين في الميدان التربوي والمهتمين بالشأن التعليمي، والطلبة وأولياء أمورهم.

وأكد القطامي أن وزارة التربية وهي تحتفل بصدور العدد رقم (100) من مجلتها، تؤكد أن ما حققته المجلة من نجاحات منذ العدد الأول، وما اكتسبته من ثقة لدى جمهور القراء والمتابعين لها، ما كان له أن يتحقق لولا هذا التعاون الوثيق والمثمر مع شريكها الاستراتيجي في إصدار المجلة، والمتمثل في صحيفة (البيان) الغراء.

وما كان لها أن تنفذ إلى أوساط التربويين بهذا المستوى اللافت، إلا بتلك الجهود المخلصة للقائمين عليها، من مشرفين وصحافيين ومنفذين، مشهود لهم بالكفاءة، وما يصاحب ذلك من رداء مميز لإخراجها، وقبل ذلك كله مضمونها الثري الذي تحمله (العلم اليوم) في أبوابها وصفحاتها المتنوعة، إلى الآلاف من القراء.

وأضاف معاليه: إن وزارة التربية تتطلع دائماً إلى مواكبة وسائلها الإعلامية لحركة التطور المهنية والتقنية. لذا فهي على ثقة بأن فريق العمل القائم على تنفيذ المجلة وإصدارها، لن يدخر وسعاً في سبيل الحفاظ على ما حققته المجلة من نجاحات خلال الفترة الماضية. أما علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، فأكد أن الوزارة كانت بحاجة ماسة لمطبوعة صحافية تعبر عن رسالتها، وتحمل القيم التربوية التي يتسم بها المجتمع المدرسي.

وفي الوقت نفسه تسلط الضوء على القضايا التعليمية المهمة، وتعالجها بشكل موضوعي، يساعد متخذ القرار. ولفت إلى أن مجلة «العلم اليوم» حققت الكثير من الأهداف التي أسست من أجلها، وذلك من خلال استنادها إلى قواعد الشفافية، واحترام القراء، وتقدير حاجتهم للمعرفة وللمعلومة الموثقة، مؤكداً أن المجلة ليست من الأشكال المألوفة العالقة في أذهان البعض، كما أنها ليست مجرد صور أو دعاية خاصة.

فقد تناولت من خلال أبوابها الكثيرة مختلف القضايا التربوية من دون حظر، وأسهمت في الوقت نفسه في علاج بعض المشكلات، من خلال تفاعل التربويين معها. وأضاف السويدي: نقدر المجهود الكبير الذي يبذله القائمون على إصدار المجلة كافة، ونحن على ثقة من بذلهم المزيد من العطاء، لمواصلة ما تحقق من نجاح. وعبر مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية المساعد للخدمات المساندة، عن تقديره البالغ لمجلة «العلم اليوم»، لافتاً إلى أنها تقدم باقة منوعة من المواد الصحافية المتصلة بقضايا التعليم والتكنولوجيا، وآراء الطلبة، فضلاً عما تعكسه من صور مختلفة لمدارسنا وأعمال التطوير الجارية، والأفكار والمبادرات التي يقوم عليها الميدان التربوي.

وأكد أن المجلة تقوم بدور مهم في تنمية الوعي بشؤون التعليم، وأهمية التفاعل بين عناصر المنظومة التعليمية، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من التطوير، كما أنها تقوم بدور تثقيفي بارز، بتناولها موضوعات ذات صلة بما يجري في نظم التعليم على الساحة العالمية. وأوضح أن المجلة وفرت مساحة مهمة للتربويين لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، من خلال إلقاء الضوء على أنشطة المدارس على وجه الخصوص.

وأن «العلم اليوم» أكدت عملياً أنها مجلة الجميع، ولاسيما العاملين في الميدان التربوي، والطلبة الذين أصبحوا يشغلون مساحة كبيرة من اهتمامها.وذكر مروان الصوالح أن السياسة الواضحة للمجلة، جعلتها المطبوعة المفضلة للتربويين، إضافة إلى كونها مرجعاً موثوقاً لأخبار الوزارة والمناطق والمدارس، ومصدراً مهماً للبيانات والمعلومات الصحيحة المعتمدة، التي تستأثر باهتمام الباحثين وجمهور القراء، بما تحويه من أنباء مهمة.