مشاريع وفعاليات وأنشطة ومبادرات يشهدها معظم مدارس الدولة كل يوم.. وهذه المدارس، كما يقول الطلبة، وجدت في «العلم اليوم» ملاذاً ومنصة إعلامية للتعبير عن نجاحاتها، فكانت المرآة التي تعكس مشاهد كثيرة من مدارسنا، وتوثق أعمال الطلبة بلا استثناء، وتعرض تجارب ونماذج حية وإنجازات لأبنائنا وبناتنا.
بل هي الحافز أيضاً والدافع نحو ابتكار الأجمل وصنع الأفضل، فلسان حال الطلبة يؤكد هذه الحقيقة، إذ يجمع الطلبة أن «العلم اليوم» برزت في زوايا مختلفة، وتجلى دورها في تسويق مشاريع طلابية في قوالب تستهوي القارئ.
الطالبة عفراء الماجد، تثني على ما تقدمه المجلة على صعيد المجتمع المدرسي عموماً، والطلبة على وجه الخصوص، لاسيما وأنها ساهمت في الترويج والتسويق للكثير من المشاريع، إذ بات الطالب يجد وبسهولة منصة مثالية إعلامية تمكنه من تسليط الضوء على أفكاره ومشاريعه العلمية، وهو ما يحفز بقية الطلبة، كي يحذوا حذو أصحاب المشاريع والإنجازات، ما يوفر للطالب فرصة أكبر لإثبات ذاته.
وتضيف الطالبة حمدة بن كلي، إن الطلبة دائماً ما يبحثون عن نافذة لعرض المشروع الذي يُنفذ. و«العلم اليوم» كانت ولا تزال خير وجهة لهم، وصفحاتها تشهد على ذلك، ونظرة خاطفة على صفحاتها تكتشف حجم المواهب والطاقات الطلابية الكامنة في مدارسنا.
مشيرة إلى أن مشاهدة الأعمال والمشاريع الطلابية منشورة إعلامياً أمر يثلج القلوب، ويحقق نتائج إيجابية للطالب، منها زيادة الثقة بالنفس والمثابرة في ابتكار المشاريع وإقامة الفعاليات الطلابية، وهو ما حدث معها شخصياً، بعد أن نشرت المجلة تفاصيل مشروع نفذته بمشاركة زميلاتها، الأمر الذي ترتب عليه إقامة مشاريع أخرى تمتد صيفاً.
فائدة ومنافسة
الطالب محمد راشد يتابع المجلة باستمرار، لأنه، كما يقول، يجد فيها هموم الطالب والمعلم والكثير غيره، ناهيك عن طرح المشكلات المدرسية ومناقشتها بشفافية وجرأة، والأخذ بآراء الطلبة باستمرار، والاستماع إلى مقترحاتهم، إلى جانب اهتمامها بصوت المعلم وهو الطرف الثاني المهم في عملية التعليم، ما يساهم في تجويد الرسالة التعليمية وصياغتها على نحو أفضل، من خلال معالجة القضايا والظواهر التي تفشت في أوساط المجتمع الطلابي،.
مضيفاً إن «العلم اليوم» خلقت نوعاً من المنافسة بين المدارس وهو ما يقود نحو التطوير حتماً.يوافقه الرأي الطالب سهيل محمد، الذي يقول إن بعض الصحف والمجلات إلى جانب وسائل الإعلام الأخرى، لا يهتم بالمدارس الموجودة في المناطق البعيدة نسبياً، لكن «العلم اليوم» أولت هذا الجانب اهتماماً واضحاً، وعلى ما يبدو أنها حرصت على منح المدارس حقها عبر صفحاتها، مشيراً إلى أنه من إمارة أم القيوين، وقد شعر بسعادة وثقة بفعل رؤية أنشطة المدرسة على صفحات المجلة، ما منح المدرسة والطلبة أيضاً دافعاً وحافزاً قويين للتميز في الأداء التعليمي.
