علي شهدور مدير عام تحرير صحيفة (البيان) يوضح أن صحيفة البيان ومؤسسة دبي للإعلام، تفخران بالشراكة الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم، والتي أفرزت الكثير من الإيجابيات، واحدة منها مجلة «العلم اليوم» التي تحتفل اليوم بمئويتها، مضيفاً: مائة عدد اكتملت والمسيرة تتواصل بالروح والعزيمة ذاتها من أجل واقع إعلامي تربوي يسقي الطموح الذي تختزنه مدارسنا في طلابها وطالباتها ومعلميها ومعلماتها، وترقى بالجهد وتعزز الجد والاجتهاد.

 ذات مصداقية

ويشير إلى أنه بعد عامين من الصدور والتميز في المضمون والرسالة، أضحت مجلتنا التربوية المشتركة (العلم اليوم) عنواناً راسخاً في ميدان التربية والتعليم، وباتت أقرب إلى جمهورها أهل التربية والتعليم، وأولى بالمتابعة والانتظار أسبوعياً، بما توفره من مواضيع شيقة وهادفة وذات مصداقية رفيعة لقرائها الأعزاء.

ويؤكد أن «العلم اليوم» حققت بأبوابها المنتقاة أهدافاً عدة، فقد قلصت المسافة بين الطالب والمعلم والمدير والمسؤول، ووضعت الجميع على خط الإنجاز والابتكار، ففي صفحاتها متسع لنماذج أثْرَت الميدان عملاً وإبداعاً، وفيها أيضاً تحقيقات سلطت الضوء على ما يدور في مدارسنا، وفتحت الآفاق لما يجب أن يكون، علاوة على مواضيع ميدانية متنوعة تخاطب العقل وتثير الحماس.

ما يستحق الذكر والتقدير في (العلم اليوم)، كما يضيف مدير تحرير (البيان)، ذلك الحرص والاهتمام المشترك بين الصحيفة والوزارة، على وصول المجلة أسبوعياً إلى كل مناطق الدولة التعليمية، وإلى مدارسها الممتدة من شرق الوطن إلى غربه، إنه واقع إيجابي تبعاته أكثر إيجابية، إذ لطالما وجدت المدارس في هذه المجلة، فرصة للتعريف بما لديها من أجل المصلحة العامة.

ويختتم: تجربتنا المشتركة هذه، أكدت من جهة أخرى، حرص وزارة التربية والتعليم على بذل جهود إضافية من أجل مستقبل أفضل للتعليم، وترجمت بصدق المعاني الحقيقية للصورة التي يُراد للتعليم أن يبلغها اليوم وغداً.

 واقع مشاهدة

أما فضيلة المعيني رئيس قسم الدراسات والملاحق التحريرية في (البيان)، فتتحدث من جانبها عن واقع مشاهدتها ومعايشتها لصدى (العلم اليوم) في الميدان التربوي، مشيرة إلى أن هذه المجلة التربوية المتخصصة، قد بلغت محطة مرموقة من الرواج والتقدير في الميدان التربوي.

وفي إحدى زياراتها إلى مدرسة خاصة، أدركت كيف يستفيد طلبة تلك المدرسة من «العلم اليوم»، إذ تحرص إدارة المدرسة على الاحتفاظ بكامل نسخ المجلة منذ اليوم الأول للصدور قبل نحو عام ونصف وحتى اليوم، في مكان مخصص لها ضمن دوريات المكتبة المدرسية التي يزورها الطلبة باستمرار، وتلك كما تقول المعيني، خطوة تستحق الثناء وتجربة أجدر بأن تكون نموذجاً لمدارس أخرى.

دخلت القلوب

وتلفت إلى أن كثيراً من مدارس الدولة الحكومية والخاصة، أصبح يتابع (العلم اليوم) بحرص وإرادة، فالطلبة والمعلمون يجدونها كل صباح في مختلف أروقة المدارس، ويتعمقون أكثر في مضمونها وتصويرها للواقع التربوي، مشيرة إلى أن المؤسسات التعليمية بدأت تهتم بهذه المجلة على نحو أفضل، فبإمكاننا القول إن مجلة «العلم اليوم» قد دخلت القلوب وأشبعت العقول وحجزت لها مكاناً لائقاً بين وسائل الإعلام التي لطالما أولت العلم والتعليم أهمية قصوى.

وذلك رغم عمرها الفتي.وتحرص المعيني على تسجيل ملاحظتها بخصوص المدارس المتواجدة في المناطق البعيدة عن المدن الرئيسة، إذ تقول: من خلال متابعتي وجدت لهذه المدارس حضوراً خجولاً نسبياً على صفحات العلم اليوم، لذا فأنا أدعوها إلى أن تبادر بنفسها، وأن تتواصل مع القائمين على المجلة، وتصر على حجز مكان لها على صفحات وجدت لخدمة الطالب والمعلم والمدير أولاً.