قال عدد من معلمي المرحلة الثانوية وفصول النقل: إن المراجعات وحل النماذج والتدريبات تزيد ثقة الطلبة وتزيل رهبة الامتحانات لديهم. واعتبر عبدالرؤوف محمد سكر، معلم لغة إنجليزية للصف الثاني عشر، أن امتحان اللغة الإنجليزية لا يحتاج إلى حصص تقوية، نظراً لطبيعة الامتحان الذي يعتمد على مهارتي القراءة والكتابة.
والتي تأتي من خارج المنهج ولكنها مرتبطة بالكتاب، لذلك فإن التدريب على الورقة الامتحانية من خلال حل نماذج الأعوام السابقة وأوراق العمل التي تخاطب الامتحان، سيكون أكثر فائدة لهؤلاء الطلبة.
وقدم سكر نصيحة للطلبة وهي أن يقرؤوا النصوص التي يحتويها الكتاب لأنها مثال قريب لقطع القراءة ونموذج وأسلوب الكتابة في موضوع التعبير، بالإضافة إلى التركيز على النقاط الرئيسية التي تساعدهم على الإجابة في وقت محدد.
وأوضح مراد رشدي، معلم فيزياء للمرحلة الثانوية، أن الاستعدادات للامتحانات تكون في جانب حل المسائل التي وردت في الامتحانات السابقة، نظراً لكون هذه المادة تحديداً تتضمن عدداً كبيراً من المسائل، مشيراً إلى أنه يعمل على توفير حصص مراجعة للوحدة الدراسية بشكل كامل، للوقوف على نقاط القوة والضعف في كل وحدة.
ومن ثم مراجعة احتياجات الطلاب في بعض النقاط التي يودون التركيز عليها، ومن ثم لفت انتباه الطلبة إلى مؤشرات الأداء في كل درس، معتبراً أنه يجب على الطالب أن يتقن تلك المهارات، لأنه سيُسأل عنها في الاختبار.وذكر أنه على المعلمين أن يعملوا على إثارة الدافعية عند الطلبة من أجل الارتقاء بمستوياتهم وتحسين درجاتهم.
دور المعلم
وعن دور المعلمين تجاه الطلبة أيام الامتحانات، قال حامد عبدالعظيم، معلم أحياء: نحن نعمل على توفير بيئة ملائمة وجاذبة يشارك فيها الطالب بشكل فعال، إلى جانب إعداد أوراق عمل تناسب مستويات جميع الطلبة، فضلاً عن إعداد حصص تقوية قبل الطابور الصباحي، ناهيك عن إعداد أسئلة كواجبات لاصفية يجد فيها الطالب ما لا يجده في غيرها، وإعداد أقراص مدمجة تثير دافعية الطالب، وتجعله يستنتج الحلول المطلوبة.
بالإضافة إلى ذلك، نحرص على استخدام مصادر وموارد المدرسة المتنوعة، مثل المختبر والمزرعة ومركز التعليم الإلكتروني، وذلك بهدف التغيير والابتعاد عن الملل، وحل نماذج امتحانات سابقة، وإتاحة الفرصة للطلاب لتبادل تصحيح الأعمال الكتابية مع بعضهم بعضاً، حيث يقدم كل منهم نقداً بناءً لما يجده من سلبيات وإيجابيات لدى زملائه، وبالتالي تعويدهم على الحوار البناء والسليم.
