بمناسبة هذا الحدث العالمي، أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، أن الاهتمام البالغ الذي يحظى به التعليم من قبل قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
هو القاعدة الذهبية التي أسست لنجاح هذا الحدث، في دوراته الخمس الماضية. وثمن معاليه، الرعاية الكريمة، والدعم اللا محدود الذي يوليه صاحب السمو نائب رئيس الدولة، للتعليم في كافة مجالاته وفروعه، واهتمام سموه بدعم وتعزيز قطاع التقنيات الحديثة وتكنولوجيا التعليم. مؤكداً أن رعاية سموه الكريمة، لمنتدى التعليم العالمي، تؤكد محورية الدور الذي يُمثله التعليم في بناء الحضارة الإنسانية، ورفد الدولة بكفاءات بشرية من أعلى المستويات.
رؤية الدولة
وأكد أن اختيار "التعلم الذكي والتقدم التكنولوجي في التعليم"، كعنوان رئيس للمنتدى في دورته السادسة هذا العام، يأتي متناغماً تماماً مع مبادرة "التعلم الذكي"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وطبقتها وزارة التربية والتعليم، اعتباراً من العام الدراسي الحالي، كما أنها تتسق، في الوقت ذاته، مع رؤية الدولة للعام 2021م.
لإيجاد بيئة تعلم جديدة ومتطورة في المدارس بالدولة، من خلال افتتاح "الصفوف الذكية" التي يتوفر فيها جهاز لوحي إلكتروني لكل طالب، مع إمكانية استخدام شبكات الجيل الرابع فائقة السرعة بما يُلبي متطلبات تقنيات وتكنولوجيا التعليم، واحتياجات الطالب العصرية.وذكر معالي القطامي أن إستراتيجية تطوير التعليم، تهدف إلى بلوغ أعلى مستويات الاستثمار في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.
كأحد أهم مرتكزات الدولة الأساسية لتحقيق التنمية والتنافسية العالمية في كافة المجالات، منوهاً بحرص الوزارة على تنظيم منتدى التعليم العالمي، ومعرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم، سنوياً، لتحقيق هذا الهدف، من خلال إتاحة الفرصة أمام العديد من قنوات الحوار والتواصل البنّاء، بين خبراء التعليم من جهة، وصناع القرار التعليمي، والميدان التربوي من جهة أخرى، بهدف التعرف على أحدث الحلول التعليمية والتقنيات التي يمكن الاستفادة منها بشكل فعال في تطوير نظم التعليم في الدولة
منهجية علمية
من جانبها، قالت فوزية حسن بن غريب، وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع العمليات التربوية، وأمين عام المنتدى، إن هذا الحدث، يأتي في ضوء المتغيرات المتلاحقة لعصر العولمة، واقتصاد المعرفة، إذ إن موضوع التعلم الذكي، بات واحداً من الضروريات الأساسية التي تسعى إليها الدول المتقدمة، ومطلباً ملحاً للمؤسسات التعليمية على مستوى العالم.
ولفتت إلى التوجه الحالي لوزارة التربية والتعليم، الذي تسعى من خلاله إلى تعزيز خطوات التعلم الذكي، والأخذ بأسباب التقنيات الحديثة، وتكنولوجيا التعليم، وتبني منهجية علمية وأدوات ومعايير عملية لتطوير مستويات دمج التقنية في التعليم، بما يلائم متطلبات التعلم والتعليم في المرحلة الحالية.
تجاوز التوقعات
وقال مات طومسون، مدير المشاريع، معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم: لقد توقعنا زيادة في أعداد العارضين والزوار هذا العام، إلا أن الإقبال الذي نشهده في الواقع تجاوز كافة توقعاتنا. إنها أرقام مشجعة للغاية وهي تعكس الاهتمام الإقليمي المتزايد بقطاع التعليم الذي يشهد تطوراً ونمواً متسارعين.
وأضاف: يلعب منتدى التعليم العالمي دوراً محورياً في إغناء تجربة المعرض وجعله أكثر من مجرد حدث تقليدي يعنى بقطاع التعليم. ونبذل مع الوزارة جهداً كبيراً في تعزيز التجربة التفاعلية التي يقدمها المنتدى والمعرض للمشاركين والزوار من خلال مجموعة استثنائية من الفعاليات والأحداث الخاصة."
