التعلم الذكي.. نموذج التطوير غير المسبـوق فـي المنطقة

صورة

برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي.. أحد أهم المشروعات التطويرية الوطنية العملاقة، التي تعول عليها الوزارة كثيراً، لتقديم نموذج تعليمي مطور. والبرنامج ليس مجرد مجموعة من وسائل التعليم الرقمية والتكنولوجيا الحديثة والبنية التحتية المتقدمة فحسب، وإنما هو حراك تطوير شامل ومتكامل يتخطى حدود التحديث المعاصر، مستهدفاً المستقبل بمتطلباته وتحدياته، وهو يعد أبناء دولة الإمارات للغد وما بعد الغد، بتعاون مثمر مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، ممثلة في (صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات).

انطلق برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي في أبريل من العام الماضي، بحضور ومباركة خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقد قال سموه لحظة تفضله بإطلاق البرنامج: نؤمن بأن رؤيتنا وطموحاتنا لمستقبل أفضل للإمارات يبدأ من مدارسنا وصفوفنا ومناهجنا التعليمية، وبأن أجيالنا الجديدة تقع عليهم مسؤولية كبرى في تحقيق هذه الطموحات، ومسؤوليتنا الوطنية تجاههم هي إعدادهم لعالم جديد يتطلب مهارات متقدمة، نريدهم أن يكونوا جاهزين له، حتى ينفعوا أنفسهم وأوطانهم.

مؤكدا سموه أن طلابنا وأبناءنا يستحقون الأفضل في مجال التعليم وواجبنا أن نوفره لهم.وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بأنه يتابع باهتمام مسيرة التحول الإلكتروني الشاملة في الحكومة الاتحادية، بدءاً من مجلس الوزراء، وانتهاء بأصغر مدرسة في مدن وقرى الدولة.

وأن المدارس هي جهات حكومية لا بد أن يشملها هذا التحول الإلكتروني في خدماتها وإدارتها وطرق التعليم والمنهج، وفي تواصلها مع أولياء الأمور ومع طلابها، وبأنه كلف فريق العمل بمكتب رئاسة مجلس الوزراء برفع تقارير متابعة دورية حول هذا التحول الإلكتروني، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة.

 المدرسة الرقمية

وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، إن البرنامج يعد مشروعاً متكاملاً لمنظومة التعلم الذكي وأركان المدرسة الرقمية التي تستند في بيئتها التعليمية وبنيتها التحتية ومرافقها التربوية والعلمية والثقافية والترفيهية، إلى تجهيزات ووسائل تعليم تقنية رفيعة المستوى.

مشيراً إلى أنه يهدف إلى تحقيق رؤية الإمارات (2021)، في توفير نظام تعليمي رفيع المستوى، والارتقاء بمستوى المدرسة، وبيئتها ومرافقها وجودة خدماتها التعليمية، وتحسين مخرجات التعليم، وربط الطالب بمجتمع المعرفة، وتمكينه من لغة العصر وأدوات التكنولوجيا الحديثة، لمواكبة تطلعات الدولة في إعداد أجيال واعدة، بما تمتلكه من علوم ومعارف وفكر وانتماء وقيم، إضافة إلى الإسهام في تعزيز توجهات الدولة ورؤيتها نحو تحقيق التنافسية العالمية.

 الأول من نوعه

ويهدف البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة إلى تحقيق رؤية الإمارات (2021) في توفير نظام تعليمي من الطراز الأول، وتحسين مخرجات التعليم وربط الطالب بمجتمع المعرفة، وتمكينه من لغة العصر وأدوات التكنولوجيا الحديثة، والإسهام في تعزيز توجهات الدولة ورؤيتها نحو تحقيق التنافسية العالمية .

كما يهدف إلى الارتقاء بمستوى المدرسة، وبيئتها ومرافقها وجودة خدماتها التعليمية، وتفعيل دور أولياء الأمور وتعزيز شراكتهم في العملية التعليمية، وتمكين المعلمين والإداريين من فنون التعليم المطور وأساليب القيادة الحديثة.

 الانطلاقة الأولى

مع بداية العام الدراسي الجاري، انطلقت المرحلة الأولى من برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، مشتملة على 8 مدارس من مرحلة التعليم الأساس (الحلقة الثانية)، 3 مدارس في منطقة دبي التعليمية، و3 في تعليمية الشارقة، ومدرستين في منطقة عجمان التعليمية. وسيطبق البرنامج على وجه التحديد على طلبة الصف السابع.

وفي مواد (الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية)، لكونها المواد الرئيسة في العملية التعليمية، ولأنها من المقررات الدراسية المرتبطة بالاختبارات الوطنية والدولية، وقد ألحقت 8 مدارس أخرى بالبرنامج مؤخراً، تمهيداً لتعميم برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي على جميع المدارس، خلال السنوات الأربع المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات