عن مدى تفاعل الطلبة المشاركين في المخيمات الكشفية، أكد الطالب الكشفي سليمان علي الجادي أن مشاركته في المخيم الكشفي مكنته من الاطلاع على أشياء كثيرة كان يفتقدها، مثل العمل ضمن فريق واحد والإحساس بدور الفرد تجاه الآخرين ومدى أهمية ذلك الدور مهما كان بسيطاً.

والأهم من ذلك هو تقدير دور وخدمات الآخرين تجاهك التي تمر يومياً من حولك دون الشعور بها، موضحاً أن أداءه اختلف بشكل ملحوظ في حياته اليومية بعد أول مشاركة له، والتي سيحرص على ألا تكون الأخيرة، بل البداية الحقيقية للتعرف على الحياة من منظور عملي، يمكنه من التغلب على مصاعب الحياة والاعتماد على النفس ومد يد العون للأخرين لما في ذلك من متعة حقيقية في الحياة.

الإحساس بالفخر

أما الطالبة أفنان عمر عبدالله فقالت إن مشاركتها في المخيم الإرشادي الذي نظمته الوزارة ساهمت بشكل كبير في تفجير طاقاتها المهارية والإبداعية الكامنة، وعززت من ثقتها بنفسها وبدورها تجاه الآخرين وحبها للعمل التطوعي وإحساسها بالآخرين، إضافة إلى إحساسها بالفخر للانتماء للإمارات كوطن يجري في عروقنا مجرى الدم ولم يبخل يوماً بمد يد العون لكل ذي حاجة.

وتمكن من احتضان جميع جنسيات العالم دون التفريط في هويته الوطنية، مؤكدة أن مشاركتها مكنتها من اكتساب مهارات وخبرات ومعارف جديدة وصديقات جدد تعتز كثيراً بصداقاتهن، وساعدتها على الاستمتاع بحياة الخلاء والتعرف على فنونها وعلى الإيمان بأن قيمة الإنسان فيما يقدمه من عمل ينفع به نفسه والآخرين.

الإدارة والحزم

وفي السياق ذاته، أبدى خليفة محمد صالح الطالب بمدرسة شعم للتعليم الأساسي والثانوي برأس الخيمة سعادته المطلقة بمشاركته في المخيم الكشفي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، وأنه سيحرص على المشاركة في جميع المعسكرات المقبلة إن أُتيح له ذلك، بعدما تمكن من اكتساب مهارات كشفية ومعلومات ثقافية متنوعة خلال مشاركته في مخيم راشد الكشفي.

إضافة إلى اكتسابه خبرات متعددة من خلال احتكاكه بزملائه وقادة المخيم الذين تعلم منهم فنون الإدارة والحزم في التعاملات دون توجيه الإساءة لأحد، وتقدير قيمة الوقت والاستمتاع بحياة الخلاء التي تدفعنا للتدبر في عظمة الخالق جل وعلا.

معنى المرشدة

 

 

أوضحت صالحة حبيب أن كلمة المرشدة تعني الفتاة التي تمتلك المزايا النبيلة والقدرة على مساعدة الآخرين، مؤكدة أن حركة المرشدات هي حركة تربوية تطوعية غير سياسية موجهة لجميع الفتيات دون تمييز في الأصل أو الجنس أو العقيدة، وفقاً للأهداف والطريقة التي عبر عنها مؤسس الحركة الكشفية.

وبذلك فقد استطاعت الحركة أن تواكب التطور المستمر وتجتذب عدداً كبيراً من الفتيات على مستوى العالم، وذلك لما تقدمه من أنشطة تربوية تساهم في بناء شخصية الفتاة، من خلال أنشطة وبرامج تتناسب مع ميولهن وقدراتهن في إطار منظم وتحت قيادات مؤهلة ومتخصصة لممارسة البرامج والأنشطة المختلفة التي تتميز بها المخيمات الإرشادية.