في الاتجاه المقابل، أبدى حمد بن حشر الطالب بالمرحلة الثانوية برأس الخيمة، مطالبة ملحة لوزارة التربية والتعليم والجهات ذات الصلة بمختلف المؤسسات التعليمية في الدولة، بضرورة تنفيذ حملات توعية تستهدف الطلبة وأولياء أمورهم، وذلك من خلال وسائل الإعلام المتعددة والمطبوعات بجميع أنواعها «دوريات، وبروشورات، وملصقات، وكتيبات» لتوعيتهم بأهمية وجبة الإفطار من جانب، وتعريفهم بالأصناف التي لابد من أن يتناولها أبناؤهم من جانب آخر.
تشديد الرقابة
ولفت إلى أهمية تشديد الرقابة على المقاصف المدرسية والحرص على المتابعة الدورية لأدائها، خاصة وأن بعض الأصناف التي تبيعها المقاصف المدرسية للطلبة تسهم في إصابتهم بالسمنة التي تعد من أهم أسباب الإصابة بمرض السكري الذي تتم محاربته بشكل كبير في مختلف مؤسسات وهيئات الدولة بعد ارتفاع معدلات الإصابة به.
مشيراً إلى أهمية توعية الطلبة بمخاطر الاكتفاء طوال اليوم بتناول «الشكولاتة» و«الشيبس» والمشروبات الغازية، وعدم الاهتمام بوجبة الإفطار التي من شأنها توفير الطاقة اللازمة للاستيعاب الذهني، ومن ثم تعزيز التحصيل الدراسي.
تأجير المقاصف
واقترح محمد سالم الطالب بإحدى المدارس الخاصة في الشارقة، أن تؤجر المقاصف المدرسية لشركات وطنية كبرى متخصصة في إدارة المطاعم والفنادق كما هو الحال في الهيئات والمؤسسات الكبرى، لأن صحة الطلبة ليست أقل من صحة العاملين في تلك الجهات، مؤكداً أننا بتلك الخطوة سنضمن جودة أكبر لما يباع للطلبة من أغذية ومشروبات.
وكذلك سنضمن رقابة جهتين على تلك المقاصف، الأولى ذاتية من داخل تلك الشركات التي ستحرص حتماً على المحافظة على سمعتها، إلى جانب الرقابة التي لا غنى عنها من جانب إدارة المدرسة، لافتاً إلى ضرورة الانتباه إلى تقديم وجبات غذائية داخل المقاصف، تساعد الطلبة الذين يعانون من السمنة على إنقاص أوزانهم.
أسعار مضاعفة
وعن أسعار الأغذية والمشروبات بمقاصف بعض المدارس وتحديداً الخاصة، أكدت الطالبة شيماء طارق بالصف الثاني عشر علمي، أن جميع المأكولات والمشروبات في مقصف المدرسة تباع بضعفي سعرها، أي بما يعادل زيادة قدرها 200% مقارنة بأسعار «السوبر ماركت» والمراكز التجارية.
وبالرغم من ذلك، فإن جودة بعض المنتجات التي تباع في المقصف تقل بشكل ملحوظ عن مثيلاتها في البقالات العادية والمحال التجارية، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة على نوعية وأسعار مختلف الأصناف التي تباع في المقاصف المدرسية.
المسموح والممنوع
ضمت قائمة الأغذية والمشروبات المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والمسموح بتقديمها في المقاصف المدرسية: التمر والفواكه والخضراوات والسلطات، إضافة إلى الحليب وحليب الصويا والألبان والأجبان، وشرائح البيض واللحوم مثل الكباب والكفتة المشوية أو المسلوقة، والدواجن على أن تكون قليلة الدهون، إضافة إلى السمك المشوي، وكذلك المربى الطبيعية الخالية من السكر، والبسكويت السادة أو المحشو بالتمر قليل الدسم، والفشار الذي يجب أن يكون خالياً من الدهون المشبعة، وأن يكون طازجاً في اليوم نفسه.
ألوان طبيعية
كما تضمنت القائمة عصائر الفواكه ومياه الشرب المعبأة والخبز وحبوب الإفطار المعلبة أو المغلفة بشكل ألواح، على أن تكون خالية من الألوان الطبيعية ومدعمة بالحديد، إضافة إلى الخبز بالثوم والبطاطا المسلوقة أو المشوية، وكذلك الفطائر المحشوة بالفواكه على أن يكون نصف الوزن فاكهة، إضافة إلى الأرز، والمعكرونة، والفطائر والمناقيش التي يجب أن تكون مخبوزة من طحين القمح الكامل.
أغذية ممنوعة
أما قائمة الأغذية والمشروبات الممنوع بيعها نهائياً في المقاصف المدرسية، فشملت جميع أنواع الشيبس، والأغذية المثيلة المقلية بحرارة عالية، والبسكويت المحلى، والجاتو، والشوكولاتة السادة، والآيس كريم، والجيلي، ولوليز، وسناك بار، ومصاص، والعلك السكري، والسكريات اللاصقة والمكونة من الأصباغ، والمشروبات الغازية والطاقة والمياه المنكّهة والرياضية، وكورديال، والشاي البارد، وسلاش، والأسكيمو، وشراب الفاكهة الذي تقل فيه نسبة النكتار عن 30٪.
