تنطلق في دبي يوم 14 من يوليو الجاري ولمدة خمسة أيام، أعمال مؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي الثاني عشر للموهبة، الذي نجحت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، في اقتناص فرصة تنظيمه من بين يدي هونغ كونغ والصين، ليجسد الحدث العالمي البارز في مجال الموهبة والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، خطوة غير مسبوقة.

وذلك تحت شعار «تطوير القوى البشرية الكامنة ودعم الشباب».يعد المؤتمر أكثر انسجاماً بأهدافه ومحاوره ومنطلقاته العامة، مع ما أسس له سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، منذ 14 عاماً، تمثل عمر جائزة التميز، التي وجه سموه بنشرها في ربوع الدولة ومن ثم على المستوى الخليجي ثم العربي والعالمي، لتتبوأ الجائزة بمعاييرها الأكاديمية العالمية، مكانتها المرموقة والمستحقة في ساحة التميز وجودة التعليم والموهبة والموهوبين.

 

وكانت الجائزة ووفق توجيهات راعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قد أنشأت في سبتمبر من العام 2001 مركز رعاية الموهوبين، لتجسيد نهج وفكر سموه في القطاع التعليمي الواسع، وليكون المركز وأهدافه ثمرة جديدة من ثمرات الجائزة، ومكملاً لدورها في تحفيز المتميزين ورعاية الموهوبين، وتقديم الخدمات اللازمة لاكتشافهم ورعايتهم، واستثمار طاقاتهم وتنميتها وتوجيهها نحو ما يخدم المجتمع والوطن.

 

خطة وطنية

وقد بادرت الجائزة بتبني خطة وطنية شاملة لرعاية الموهوبين، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية والمجتمعية، واستشعارها بضرورة دعم توجهات الحكومة الرشيدة والمجتمع نحو رفد متطلبات التنمية المستدامة بعقول نابغة، للحفاظ على مكتسبات الدولة ومقدراتها، ومواصلة إنجازاتها، لتكتمل مسيرة الجائزة في هذا المجال الذي تميزت فيه، مع انطلاق مؤتمر الموهوبين، الذي تعول عليه كثيراً ومعها العديد من أنظمة التعليم الدولية، لعلاج إشكاليات وقضايا اكتشاف ورعاية الموهوبين.

يقول معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة، إن المؤتمر سيعمل على تعزيز أهمية ودلالة وجهود تعليم الطلبة الموهوبين والنابغين في المنطقة، لافتاً إلى أنه واحد من أهم المؤتمرات العالمية التي تتشارك فيها الخبرات والتجارب والمهارات، لدعم الإمكانات والقدرات الخاصة،.

ومناقشة سبل توفير وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة والآمنة والسليمة لعقول أطفالنا الذكية. في الوقت نفسه، أكد معاليه أن التزام الدولة ودعمها لأكثر الفعاليات التعليمية، من حيث المشاركة، سيسهم بقوة في ترسيخ انطباع طويل الأمد عند جميع الحاضرين في المؤتمر.