الدكتور بدر أبو العلا مدير هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي، أوضح أن الهيئة تأسست في العام 2000 لضمان التزام مؤسسات التعليم العالي الخاصة والبرامج الأكاديمية بالمعايير الدولية، إذ تتولى الهيئة تطوير وتنفيذ ضوابط الجودة التي يتم على أساسها تقييم مؤسسات التعليم العالي الخاصة والبرامج العلمية، من أجل ترخيصها واعتمادها، وذلك بالتوافق مع معايير الجودة المعترف بها دولياً.
معنى الاعتراف
وتهدف هيئة الاعتماد الأكاديمي إلى التزام جميع مؤسسات التعليم العالي الخاصة والبرامج الأكاديمية في الدولة بأعلى معايير الجودة، لذلك فقد حددت المعايير التي يتم على أساسها تقييم مؤسسات التعليم العالي الخاصة والبرامج الأكاديمية من أجل ترخيصها واعتماد برامجها التعليمية، لافتاً إلى أن المقصود بالجامعات والبرامج المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي، هي الجامعات التي راجعت الوزارة رسالتها وأنشطتها ولوائحها ومرافقها وبرامجها الأكاديمية.
وكل ما يتعلق بالعملية التعليمية بها، من أعضاء هيئة التدريس ومصادر التعلم والمرافق والتجهيزات، ومن استيفاء معايير الجودة المطلوبة في التعليم العالي. أما المقصود باعتراف البرامج، فهو أنه تم تقييمها من قبل لجان تقييم خارجية، للتأكد من مدى مخرجاتها التعليمية ومطابقتها لمعايير الجودة المطلوبة في التعليم العالي.
لائحة الجامعات
وأشار أبو العلا إلى أن أي شخص يمكنه التعرف على جميع الجامعات المعترف بها داخل الدولة، من خلال موقع هيئة الاعتماد الأكاديمي (www.caa.ae)، المزود بلائحة تضم جميع الجامعات الخاصة الموجودة داخل الدولة والمرخصة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي «المعترف بها»، والبرامج المعتمدة لديها، وهي قائمة يتم تحديثها باستمرار على الموقع الإلكتروني.
تحت الاختبار
وأشار الدكتور بدر أبو العلا إلى أن الهيئة تتولى عملية المتابعة والتقييم المستمر للجامعات وبرامجها بعد أن يتم اعتمادها أولياً، كما أشار إلى أن هناك مؤسسات أو برامج تضعها الهيئة تحت الاختبار، لذلك يتم إيقاف القبول في بعض أو كل برامج المؤسسة، إذ تكون هناك أمور جوهرية يتعين على المؤسسة إصلاحها، وفي حالة الإصلاح المطلوب يتم تغيير وضعيتها وتُعاد إليها وضعية الاعتماد الطبيعي مرة أخرى.
وفي حالة عدم تمكن المؤسسة من ذلك، يتم سحب الترخيص منها وهو ما يعني عدم اعتراف الوزارة بها، لافتاً إلى أنه في حالة ما إذا التحق الطالب ببرنامج معتمد ثم تم وضعه تحت الاختبار، فيمكنه الاستمرار في الدراسة بالبرنامج المعتمد، أما إذا كان ينوي الالتحاق بها كطالب مستجد، فمن الأفضل الانتظار حتى يسترد البرنامج وضعية الاعتماد.
الابتعاث.. أرقام وحقائق
أوضحت الإحصائيات الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعام 2011، أن عدد الطلبة المبتعثين للدراسة بالمرحلة الجامعية بلغ 251 طالباً وطالبة، منهم 201 من الذكور و50 من الإناث، في حين بلغ عدد المبتعثين لدراسة الماجستير 43 طالباً وطالبة، منهم 24 من الذكور و19 من الإناث، إضافة إلى ذلك، بلغ عدد المبتعثين لنيل درجة الدكتوراه 18، منهم 10 من الذكور و8 من الإناث، ليصل بذلك إجمالي المبتعثين بمختلف الدول للدراسة الجامعية والحصول على درجة الماجستير والدكتوراه من المواطنين 312، منهم 235 من الذكور و77 من الإناث.
وأشارت الإحصائيات إلى تنوع التخصصات العلمية التي اختارها الطلبة، غير أن العلوم الهندسية تصدرت قائمة تلك التخصصات، فيما احتلت تخصصات العلوم البيئية والآداب ذيل القائمة. في الوقت نفسه شهدت علوم الجينات عزوفاً تاماً من جانب الطلبة المبتعثين، إذ لم يتم التسجيل من جانب أي طالب أو طالبة لدراسة ذلك التخصص. واحتلت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإيرلندا قائمة الدول الأكثر جذباً للطلبة المواطنين للدراسة بها.
