يستهل اليوم نحو 150 ألف طالب وطالبة أداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث في جميع إمارات الدولة، يمثلون مختلف أنواع التعليم، العام والخاص والمنازل والكبار، من الصف السادس وحتى الثاني عشر. وفي إطار ذلك، حرصت وزارة التربية والتعليم على تذليل جميع العقبات أمام أبنائها الطلبة.

وعلى متابعة كافة التفاصيل الخاصة بتنظيم سير الامتحانات بمختلف إمارات الدولة، وانتهت مؤخراً من تشكيل فريق مشترك من الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم لمتابعة آليات العمل بمراكز تقدير ورصد درجات امتحانات الصف الثاني عشر، والوقوف على معايير تقدير الدرجات والتأكد من صحة التقدير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولمزيد من المعلومات عن الخطوات الإجرائية لسير الامتحانات والمطلوب اتباعه من جانب الطلبة خلال تلك الفترة، اهتمت «العلم اليوم» بالتواصل مع الأطراف المعنية لتوجيه جميع الطلبة المقررة امتحاناتهم اليوم نحو الآليات الصحيحة للمذاكرة، ومن ثم التميز في إتمام الامتحانات وتحقيق أعلى معدلات التفوق.

 

فريق مشترك

في البداية، أشار أحمد الدرعي نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم، إلى إتمام التنسيق بين وزارة التربية ومجلس أبوظبي للتعليم، بهدف تنظيم أعمال الامتحانات من خلال فريق عمل مشترك يختص بتطبيق نظم ولوائح الامتحانات وفق القرارات الوزارية والإدارية المنظمة لها.

وكذلك توحيد إجراءات العمل بمراكز تقدير ورصد درجات طلبة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، إلى جانب الإشراف على مدخلات النظام الإلكتروني المعتمد للمناطق التعليمية التابعة للمجلس والمتمثلة في قاعدة بيانات الطلبة الأساسية ودرجاتهم وكافة الإجراءات المتعلقة بشؤون الطلبة، بما يتوافق مع الأنظمة المتبعة في الوزارة، إضافة إلى توحيد إجراءات العمل بمراكز تقدير ورصد درجات طلبة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة.

 

مهام الفرق

وعن تنظيم أعمال مراكز تقدير ورصد درجات امتحانات الصف الثاني عشر، أوضح الدرعي أنه تم أيضاً تشكيل فريق مشترك من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، لتنظيم أعمال الامتحانات وتوزيع المسؤوليات والمهام على فرق العمل وفق اللجان المتخصصة والمهام المركزية على النحو التالي: متابعة معايير تقدير الدرجات، ومراجعة تقدير الدرجات والتأكد من صحة التقدير.

ومتابعة استكمال قاعدة بيانات المدارس المستهدفة في النظام الإلكتروني، ورصد الدرجات في النظام الإلكتروني المعتمد ومراجعة الرصد، وتحليل النتائج والوقوف على نقاط القوة والضعف من خلال كشوف نتائج الطلبة.

واعتماد النتائج وحفظ البيانات، ومنح صلاحية رؤساء فرق واضعي الامتحانات الإشراف على عمليات تقدير الدرجات وذلك حسب المواد الدراسية، إلى جانب التواصل مع مراكز تقدير ورصد درجات طلبة الصف الثاني عشر في مختلف المناطق التعليمية، بهدف تيسير إجراءات الطلبة خلال فترة الامتحانات، وكذلك متابعة العمليات التشغيلية مباشرة والتقييم النهائي لكافة العمليات في المركز.

 

توحيد المعايير

وأشار أحمد الدرعي إلى أن الوزارة حرصت على توحيد معايير بناء ورقة الامتحان للصفوف من 6 إلى 11 بهدف تحقيق جودة التقييم، إذ تشكَّل بمعرفة إدارة التقويم والامتحانات بالوزارة، فريق لوضع جدول المواصفات الموحد لورقة الامتحان لكل مادة على حدة، وذلك على مستوى المناطق التعليمية كافة للعام الدراسي الحالي، لافتاً إلى أن كل منطقة تعليمية كانت تحدد معايير خاصة بها لامتحانات تلك الصفوف، وهذا النظام كان معمولاً به سابقاً، ولكن الوزارة رأت أن توحيد المعايير على مستوى المناطق كافة، سيساعد على عدم تفاوت مستوى الامتحان من منطقة إلى أخرى.

مؤكداً أنه تم تزويد المناطق التعليمية بجدول المواصفات الذي يوضح نسب بناء ورقة الامتحان في كل مادة، وذلك على مستوى التعليمين العام والخاص المطبقين لمنهاج الوزارة ومراكز تعليم الكبار وفق المناهج المقررة لكل فئة. وعلى ضوء ذلك التطبيق يترتب إرسال نماذج من كافة الامتحانات المعدة وفق جداول المواصفات المرسلة للصفوف ( 6 - 11) من المواد الدراسية على قرص مدمج لإدارة التقويم والامتحانات.