فاطمة الخاجة مديرة إدارة نظم المعلومات التعليمية، توضح أن التطبيق الجديد يحمل العديد من الخصائص والمزايا من بينها: تحميل الكتب من الخوادم الالكترونية للوزارة عن طريق الإنترنت.

وسهولة القراءة، والبحث في الصفوف والكتب واختيار كتاب معين لقراءته أو تحميله، إلى جانب إمكانية وضع علامات حفظ في الصفحة والعودة إليها لاحقاً عن طريق فهرس علامات الحفظ، وإضافة الملاحظات في أي صفحة ولعدد غير محدد وحفظها مرفقة بالكتاب للوصول إليها لاحقاً عن طريق فهرس الملاحظات.

وتشير كذلك إلى مزايا أخرى سيحظى بها الطالب، منها: تصفح الكتب العربية والإنجليزية بالمواصفات التكنولوجية العالمية، وخصوصاً تلك المتوافقة مع الخط والمحتوى العربي، وتوفير وسائل الإيضاح بشكل تفاعلي من داخل الكتاب وموقعه المخصص لذلك.

واستعراض آخر أخبار الوزارة بشكل ديناميكي، بمجرد لف الجهاز للشكل الأفقي، والتواصل المباشر مع الوزارة عن طريق البريد الإلكتروني من داخل التطبيق، وترتيب أو إعادة ترتيب الكتب داخل المكتبة، حسب الطلب والبرنامج المدرسي.

سبق تعليمي

وتقول فاطمة الخاجة: ارتأت كل من إدارة المناهج وإدارة نظم المعلومات التعليمية في الوزارة، إحداث هذا السبق التعليمي بالأسلوب والشكل الأمثل، الذي يتناسب مع طبيعة المستخدم المحلي والبنية التحتية المتطورة للاتصالات في الدولة، مستعينة بالكفاءات المحلية في هذا المجال.

في رأيه، يقول عبد العزيز الخياط مدير مدرسة موسى بن نصير في رأس الخيمة إن توفير حقيبة مدرسية إلكترونية، سيمكن الطلبة من مهارات تقنية المعلومات، والتعامل مع الأجهزة الحديثة، وشبكة الانترنت على وجه سليم، وسيعزز من طريقة تفكير الطالب في مستقبله، ومن ثم سيربطه بالتخصصات العلمية، بعيداً عن التركيز على الدراسة الأدبية فقط.

احتياجات المختبرات

ويرى كذلك أهمية إجراء مسح ميداني، للتعرف إلى مدى احتياجات مختبرات الحاسوب في المدارس لأعمال التطوير أو التحسين لرفع كفاءتها التشغيلية، طالما أن خدمة الحقيبة الإلكترونية سيتم توفيرها على موقع الوزارة، لمن لم يتوفر لديه جهاز «آي باد».

وأكدت فاطمة صالح مديرة مدرسة عفراء بنت عبيد الأنصارية في عجمان أن مبادرة الوزارة بتوفير المناهج الدراسية إلكترونياً سواء عبر موقعها أو في متجر «أبل»، يتفق وتطلعات الدولة في توفير تعليم أفضل لأبنائها، منوهة إلى أن الخدمة الجديدة سيكون لها الأثر الإيجابي البالغ على الطلبة، والمعلمين معاً.

مبادرة نوعية

وتشير منى عبد الله مديرة مدرسة القيم النموذجية في دبي، إلى فوائد كثيرة ستعود على الطالب مع بدء تنفيذ المبادرة النوعية للوزارة، ولا سيما طلبة الحلقة الأولى الذين سيتخلصون تدريجياً من أعباء وثقل الحقيبة المدرسية العادية.

وترى أن ثمة ضرورة لتطوير الحقيبة الإلكترونية ومتجر المناهج، بتخصيص كتب ومصادر معرفة مختلفة، تتصل بالمقررات الدراسية وموضوعاتها، لإثراء العملية التعليمية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة للنهل من العلوم المختلفة.