«الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك».. شعار رفعه بعض طلبة المدارس للمضي فــــي مسيرتهم على قدم وساق، وتحقيق غاياتهم التـــعليمية وبلوغ مراكز متقدمة خلال هذا العام، وذلك باستغلال أوقات الدراسة فـــي منأى عن الضــيق الزمني والعقبات التي تنجم حتـــماً عن مصطلحات التأجيل والتأخير.
الطالب حمــــيد بن دلـــموك من مدرسة وشاح للتعليم الأساسي، رسم خططه الدراسية مبكراً، وانتهج سياسة التخطـــيط خــلال الإجازة الصيفية.
وقد عبر عن ذلك قائلاً: لقد وضعت في ذهني بعض البرامج المرتكزة على أهمية الوقت لتفادي ما وقعت به من أخطاء العام الماضي، ففي السابق لم أبالِ بالوقت، ومضيت في الانخراط بنظام الفصول الثلاثة بشكل عشوائي دون تخطيط مسبق مما أرهقني في نهاية العام وأنا أحاول جاهداً رفع درجاتي.
أخطاء الماضي
وأضاف بن دلموك أنــه خـــلال العام الحالي سيسعى للتخلص من جميع الأخـــطاء التي وقع فيها العام الماضي، وذلك من خلال رسم خطط وجداول زمنية منتظمة للفـــصول الثلاثة، وتجزئة الوقت بعد التمعن في الكتب المدرسية والدروس المقررة لهذا العام، بما يساهم في تفادي العناء الذي تكبده العام الماضي جراء تأجيل المذاكرة، وحالة الإخفاق التي عايشها في بعض المواد المدرسية.
أما الطالب منصور كلبان، فأكد أن واقعه سيكون مختلفاً هذا العام عن السابق باستحداث طرق ووسائل من شأنها أن تساعده في تحقيق نتائج ودرجات مرتفعة.
برامج خاصة
وأضاف أنه حقق خلال العام المنصرم علامات مرتفعة، بعد أن أحرز نسبة تزيد على 90% من خلال تجزئة العام الدراسي إلى ثلاثة فصول، وهو ما يفرض عليه التخطيط بفاعلية أعلى خلال هذا العام وإنهاء مراجعة الدروس في وقتها، خاصة وأن مساحة الوقت وتسلسلها سيسهل من عملية الدراسة.
زميله الطالب محــمد عبد المنعم، وضع ضمن أجندته برامج خاصة تتعلق بعدم النوم نهاراً والدراسة مساءً، حتى لا يفقد من الوقت ويخسر الرهان مع نفسه في الحصــول على أعلى الدرجات. وأكد أن المذاكرة تستغرق ما يقارب الساعتين يومياً، وهذه المدة الزمنية كافية لاستيعاب المعلومات التي يتناولها في اليوم الدراسي بعد أن تقلصت الفصول وانخفض عدد الدروس فيها.
تعاون الطلبة
وأشار إلى أهمية التعاون مع الطلبة والنقاش حول المواد التعليمية بعد الانتهاء من الحصص، وتلك عادة درجت بين الطلبة منذ بداية هذا الفصل، حيث تأتي خطة المذاكرة في المدرسة وخارج أسوارها لمنع الاصطدام بالظواهر السلبية المتصلة بالوقت.
ويأبى الطالب سالم مبارك مطر، التخلي عن بعض العادات المتمثلة في النوم، والاستراحة خلال يومه لتأجيل المذاكرة إلى وقت متأخر من اليوم.
وأكد أنه يعاني كثيراً بسبب نومه نهاراً وسهره خلال الليل وتأجيله الدراسة والمذاكرة، وأنه يحاول التخلص من هذه الملامح السلبية، إيماناً منه أن الفصول الثلاثة تحتاج القليل من التنظيم والمواظبة للحصول على أفضل النتائج، وإلا فيسجد نفسه حتماً أسير الفشل والتأخر الدراسي.
