أوضح سيف راشد المزروعي وكيل الوزارة المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تحرص سنوياً على توفير قوائم للجامعات والكليات المعتمدة سواء داخل الدولة أو خارجها، بهدف تعريف الطلبة بجميع التخصصات الدراسية وإرشادهم لما يتفق مع ميولهم العلمية وقدراتهم الشخصية.
إضافة إلى توضيح جميع الخطوات المطلوب معرفتها من جانب الطلبة المواطنين الراغبين في الدراسة بالخارج، وكذلك الجامعات والكليات المعتمدة بكل دولة، وموقعها الجغرافي وطريقة الدراسة بها، حتى يتسنى لهم الاختيار الصحيح.
القبول والتنسيق
ولفت المزروعي إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حرصت منذ عام 1996 على إنشاء قسم القبول والتنسيق التابع لإدارة التخطيط وتنسيق التعليم العالي، بهدف تحسين عملية الانتقال من التعليم الثانوي إلى التعليم العالي، وتنسيق عملية تقديم الطلبات والقبول وفق المركزية الجديدة، على أساس يشمل كافة مستويات النظام. ويتولى القسم مسؤولية تسيير طلبات القبول، من الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بإحدى مؤسسات التعليم العالي، الحكومية الثلاث بدولة الإمارات، وهي: جامعة الإمارات، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد. أو الدراسة بالخارج على نفقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف أن القسم يقوم بعملية تنسيق القبول، من خلال خدمة مركزية لتقديم الطلبات. ويمثل القسم وبمشاركة مؤسسات التعليم العالي الاتحادية بالدولة، نظاماً متناسقاً للتعليم العالي، ويعمل هذا المُدخل المُنسِّق لدخول التعليم العالي، على تحقيق مزايا كبرى للطلبة والمؤسسات على حد سواء؛ حيث تُتاح للطلبة وضعية اتخاذ قرارات أكثر ملاءمة لتعليمهم وخططهم المستقبلية، في حين تتمثل مزايا المؤسسات في تراجع أعداد الخروج وانخفاض عدد التغييرات التي تتسبب في إرباك البيئة التعليمية.
النصيحة والمشورة
وأوضح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المؤسسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن قسم القبول والتنسيق بالوزارة ينظم زيارات مدرسية مشتركة بالمناطق التعليمية كافة. ويقوم ممثلو القسم بتقديم النصيحة والمشورة العامة بشأن فرص التعليم العالي، لطلبة المدارس الثانوية وأولياء أمورهم، وتوجيههم بشأن كيفية التسجيل بمؤسسات التعليم العالي، وشرح إجراءات التسجيل والقبول.
مشيراً إلى أن برنامج الزيارات المدرسية المشتركة، انطلق خلال العام الدراسي 1996/1997 عندما اقتضت الحاجة شرح نظام جديد للطلبات. ويهدف البرنامج إلى شرح أهمية إجراء الطلبات، والتأكد من إدراك جميع طلبة المرحلة الثانوية لتوقيت وكيفية طلب القبول لإحدى مؤسسات التعليم العالي أو برامج المنح الدراسية.
وفي الوقت نفسه تحظى مؤسسات التعليم العالي، من خلال ممثليها المشاركين في الزيارات المدرسية، بفرصة إطلاع طلبتها المرتقبين على البرامج والسياسات المؤسسية والأنشطة الأكاديمية والاجتماعية، وفرص العمل في المستقبل.
تذليل العقبات
من جانبها أكدت كنيز العبدولي مدير إدارة الإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، حرص الوزارة على تفعيل وتعزيز الجانب الإرشادي لدى الطلبة، وتحديداً طلبة الصف الثاني عشر، المقبلين على الالتحاق بالجامعة، في محاولة لتذليل جميع العقبات التي تواجههم عند اختيارهم للجامعات والتخصصات التي يرغبون فيها، موضحة أن إدارة الإرشاد الطلابي بالوزارة تقوم سنوياً بتنظيم معرض التعليم الدولي بمركز إكسبو الشارقة، الذي تشارك فيه عشرات الجهات، ممن يمثلون الجامعات والكليات ومعاهد التعليم العالي ومراكز التدريب الإداري وتعليم اللغات والطيران داخل دولة الإمارات.
فضلاً عن مؤسسات تعليمية كبرى، لها مكانتها العلمية في العديد من دول العالم.ويهدف المعرض بحسب العبدولي، إلى توعية طلبة المرحلة الثانوية بالفرص المتاحة في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، وتنمية الوعي الأسري بفرص التعليم العالي المتاحة لأبنائهم داخل الدولة.
حيث تقام سنوياً على هامش المعرض، ندوات متخصصة عن التعليم، مما يساعد الطلبة وأولياء الأمور على حسم قراراتهم المتعلقة باختيار الجامعة والتخصص الأنسب لهم. ولنجاح ذلك المعرض وما أظهره من نتائج إيجابية ملموسة، على مدار الأعوام السابقة، فقد وقعت وزارة التربية والتعليم مؤخراً اتفاقية مع مركز إكسبو الشارقة، لتنظيم معرض التعليم الدولي بشكل دوري ولمدة خمس سنوات مقبلة.
دليل الجامعات
وأشارت العبدولي إلى أن الوزارة تقوم سنوياً بإعداد دليل الجامعات، يحتوي على شروط الالتحاق بالجامعات المعتمدة في الدولة، والمستندات المطلوبة لذلك الغرض، إلى جانب مختلف التفاصيل عن الجامعات الواردة بالدليل. إضافة إلى ذلك تحرص إدارة الإرشاد الطلابي على قياس ميول طلبة الصف الثاني عشر حول التخصصات التي يرغبون في الالتحاق بها.
