على أثر فوزها بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، كافأ معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، مدرسة أسماء بنت النعمان في دبي، بقرار يقضي بضم المدرسة إلى قائمة المدارس النموذجية، تقديراً لما حققته وتميزت به من العمل بروح الفريق الواحد، واهتمامها البالغ بتحسين البيئة التعليمية وتطويرها. وقد حرص معاليه على زيارة المدرسة وإعلان قراره وسط العاملين فيها، من عضوات الهيئتين الإدارية والتدريسية.
الفريق الواحد
وقال معاليه في حضور شيخة محمد عبد الله مديرة المدرسة، إن وصول مستوى مدرسة أسماء بنت النعمان إلى مرتبة الفوز بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، يظهر بوضوح مدى التقدم الذي حققته إدارة المدرسة، كما يشير إلى روح الفريق الواحد التي يتسم بها الأداء الرفيع للمعلمات والإداريات، وتفهمهن جميعاً لضرورات التطوير، وحتمية الارتقاء بجودة الخدمة التعليمية .
وفي سياق متصل، تمكنت مدرسة مريم في الشارقة من التفرد بمسمى «الرياض المثمرة»، كواحدة من قائمة المبادرات التي تتبنى تنفيذها إدارة المدرسة ومعلماتها وإدارياتها، وتقول عائشة الهاملي إن إدارتها استوحت فكرة المشروع، مما ورد في السيرة العطرة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحرصه دوماً، طيب الله ثراه، على حماية البيئة ونشر المساحات الخضراء في ربوع الدولة، حيث انطلقت المدرسة إلى تحويل جميع مسطحاتها المحيطة بمرافقها التعليمية إلى ساحات خضراء مثمرة، ومن ثم استحداث فصول تعليمية مفتوحة وسط المساحات الخضراء، إلى جانب الفصول التقليدية، فضلاً عن توفير مناطق تراثية وترفيهية جاذبة للطالبات.
شجرة المعرفة
إلى جانب الرياض المثمرة في مدرسة مريم بالشارقة، تأتي شجرة المعرفة التي ابتكرتها مدرسة اليمامة للتعليم الأساسي، في رأس الخيمة. وتقول سمية عبد الله حارب مديرة المدرسة: لقد تم إنشاء شجرة المعرفة في شكل جدارية كبيرة لتحفيز الطلبة على القراءة والاطلاع، بطريقة مشوقة، تربطهم بقواعد وآداب لغتهم الأم، إضافة إلى ما يسمى بمتحف الأصالة الذي يهدف إلى تأصيل القيم والمظاهر الوطنية في عيون الطلبة ووجدانهم، ونادي اللغة الإنجليزية الهادف إلى إكساب الطلبة المهارات الأساسية لهذه اللغة المهمة في وقت مبكر من مراحلهم التعليمية.
