نجحت إدارة مدرسة السعادة للتعليم الأساسي في دبي، بقيادة مديرتها هند لوتاه وفريقها المعاون من المعلمات والإداريات، في ترجمة شعار «المدرسة للجميع»، على أرض الواقع، فإلى جانب اهتمامها الخاص بالطلبة المتفوقين والمتميزين، حرصت المدرسة على توفير بيئة تعليمية أفضل، لعدد من الطالبات من ذوات الإعاقة، اللاتي تم دمجهن داخل الفصول الدراسية العادية، في ظل العناية البالغة من جانب إدارة المدرسة، والجهود المخلصة التي تبذلها المعلمات والإداريات، منذ ما يقارب عشرة أعوام مضت .
كما حرصت إدارة المدرسة على توفير الرعاية الكاملة لذوي الاحتياجات، اهتمت كذلك بتطوير غرفة مصادر الفائقين والموهوبين التي أسستها لاكتشاف الطلبة المتميزين والفائقين ورعايتهم، وكذلك وحدة التفكير التي تستهدف تنمية إبداعات الطلبة، ومساعدتهم على استثمار مهارتهم وطاقاتهم الذهنية، في مجالات علمية ومعرفية نافعة.
التعلم الحر
وتشير هند لوتاه مديرة المدرسة إلى مشروع آخر، أكدت أنه أحدث أثراً إيجابياً كبيراً في العملية التعليمية داخل المدرسة، وهو مركز التعلم الحر الذي أصبح أحد أهم المشروعات المدرسية الرائدة محلياً وخليجياً، بما يشتمل عليه من وسائل تعليم متطورة وتجهيزات حديثة، مكنت المدرسة من الخروج بطلبتها بعيداً عن الأساليب النمطية للتعليم، إذ تعتمد المعلمات في مركز التعلم الحر على أساليب المحاكاة والعروض المشوقة في تقديم المقررات الدراسية.
امتداداً لترجمة شعار «المدرسة للجميع»، تبنت إدارة مدرسة الإصلاح للتعليم الأساسي في الشارقة تقليداً جديداً، موازياً لمبادرة اليوم المفتوح التي أطلقتها وزارة التربية مطلع العام الماضي، إذ تحرص المدرسة وبشكل دوري على استضافة مجموعة من أطفال مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في يوم مفعم بالنشاط والفعاليات التي تجمع أطفال المدينة بطلبة المدرسة، في مسابقات ومنافسات ترفيهية متنوعة. ولا يقف الأمر عند هذا الحد كما تقول حصة الرميحي مديرة المدرسة، إذ تضمن اليوم المفتوح تكريم الطلبة المتفوقين علمياً، وسط حشد كبير من أولياء الأمور الذين حرصوا على تلبية دعوة المدرسة.
مدارس عصرية
من الشارقة إلى الفجيرة، حيث برزت مدارس كثيرة عصرية، في مقدمتها مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي، والتي بدت في صورة ومضمون المدينة التعليمية متكاملة المرافق التربوية والتعليمية، إذ ضمت المدرسة العديد من المبادرات التي تم ابتكارها، للارتقاء بمستوى العملية التعليمية، ومن بينها مركز التدريب الإلكتروني، الذي يستقطب العديد من معلمي المدرسة والمدارس الأخرى الراغبين في تنمية مهاراتهم، بوصفه الأول من نوعه على مستوى المنطقة التعليمية، إلى جانب مجموعة من المقتنيات من كتب وصور خاصة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
والتي حرصت إدارة المدرسة على تجميعها داخل مركز، يحمل اسم الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لتكون نبراساً للطلبة . يقول عبيد راشد اللاغش مدير المدرسة، إنه تم تأسيس مكتبة متطورة لتعليم اللغة الإنجليزية، تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجانب غرفة مصادر تعلم متقدمة، تحمل اسم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، فضلاً عن إنشاء مركز ابن الهيثم العلمي، وعدد من المختبرات العلمية، ومتحف تراث الإمارات، والصالة الرياضية التي خصصتها إدارة المدرسة لأنشطة الطلبة في الفترة الصباحية، إلى جانب إتاحتها لأولياء الأمور والعاملين في المدرسة لممارسة أنشطتهم الرياضية خلال الفترة المسائية .
