تشير الإحصائيات إلى احتمال بقاء السمنة، واستمرارها عند الأطفال والمراهقين بعد البلوغ بنسبة 09% إذا كانوا مصابين بالسمنة في مرحلة المراهقة، وبنسبة 07 % إذا كانوا مصابين عند عمر 21 سنة، وبنسبة 14% إذا كانوا مصابين بالسمنة عند عمر 7 سنوات، وبنسبة 52 % إذا كانوا مصابين في مرحلة ما قبل المدرسة، .
وبنسبة 41%، إذا كانوا مصابين في مرحلة الرضاعة. وهو ما يجعل عملية الوقاية من السمنة في المراحل العمرية الأولى أمراً ضرورياً. ويبرز هنا دور أولياء الأمور والمدرسة في الوقاية من تفشي تلك الظاهرة بين الطلبة.
الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية، رئيس اللجنة الوطنية العليا للصحة المدرسية، يؤكد أن وزارة الصحة وقبل بداية كل عام دراسي، تضع بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بوضع خطة عمل مقترحة وتقييم كل ما تم تحقيقه في جميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة في هذا المجال، من خلال مراكز الصحة المدرسية في المناطق الطبية.
ويتم اعتماد تلك الخطة في بداية العام الدراسي، ثم يتم تقييمها نهاية العام، من خلال مؤشرات الأداء، لبيان ما تم إنجازه على مدار العام، وتحديد التحديات التي واجهتها، لافتاً إلى أن اللجنة الوطنية ستعمل على تدريب الكادر الطبي والفني في المدارس، على كيفية التعامل مع الطلاب المصابين بداء السكري خاصة الذين يتناولون الأنسولين.
ويوضح أن وزارة الصحة تعد حالياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، دراسة مسحية كعينة عشوائية من المجتمع الإماراتي، وسيتم تطبيقها في منطقة الشارقة التعليمية، لتحديد نسبة الإصابة بمرض السكري بين طلبة المدارس والبالغين، بهدف تقديم نتائجها للمؤتمر العالمي للسكري الذي ستستضيفه دبي في ديسمبر المقبل، مضيفاً أنه من المقرر إعداد دراسة شاملة لمختلف إمارات الدولة بالتعاون مع جامعة الشارقة، يستغرق تنفيذها عاماً ونصف، للخروج بنتائج وإحصائيات شاملة.
