تتجه أنظار التربويين والمهتمين بالشأن التعليمي وعلوم التكنولوجيا، في عالمنا العربي ومنطقة الشرق الأوسط على وجه العموم، إلى منتدى التعليم العالمي ومعرض مستلزمات التكنولوجيا المصاحب.

 

وهو الحدث التعليمي اللافت في المنطقة، الذي تشهده دبي بين يومي الثالث والخامس من مايو الجاري، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، .

 

وقد وقع اختيار وزارة التربية والتعليم وشركة «فير آند أكسبيشن» على مسمى «التعليم في مجتمع المعرفة» ليكون عنوان الحدث الذي ينظماه للعام الرابع على التوالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

بهذا العنوان الممتد بمجالاته التربوية والتعليمية والتقنية، تتيح وزارة التربية والتعليم منصة انطلاق مهمة لأحدث ما جاد به عالم تقنية المعلومات وتكنولوجيا التعليم، كما تفتح آفاقاً واسعة أمام الباحثين عن نقطة بداية لنظام تعليمي أكثر تطوراً. لكن ماذا عن الوزارة نفسها، وما الذي تتطلع إليه، بحرصها على تنظيم هذا الحدث السنوي الحصري على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة؟، ثم ما الجديد الذي سيقدمه المنتدى ومعرضه، لمحاكاة مجتمع المعرفة، بعد أن أصبح هذا المجتمع شديد الصلة، إن لم يكن العنصر الرئيس لتحقيق التنمية المستدامة؟.

«العلم اليوم» تبنت هذه التساؤلات وغيرها، وهي تطالع أوراق المنتدى، وتتجول في أروقة معرضه، وتستعرض أجندة فعالياته، وقائمة المحاضرين والمستهدفين من محاوره، والرؤية العامة لمجتمع المعرفة، الذي ينتظره الآلاف من التربويين والطلبة، وقبلهم المسؤولون وصناع القرار.