في طيات دورته الرابعة للعام الجاري 1102، يركز منتدى التعليم العالمي على ثلاثة محاور، يتناول أولها المتعلم والمعلم في مجتمع المعرفة، ويبحث الثاني في القيم كمحرك للعملية التعليمية. أما المحور الثالث، فيناقش البيئة المعرفية للمدرسة.
. هذا إلى جانب عرض 11 ورقة رئيسية و54 ورقة عمل، و04 ورشة ومحاضرة عملية، و21 دورة فنية تخصصية، كما سيتم عرض أهم مشاريع الوزارة، ومجموعة من أعمال الطلبة، والكوادر التعليمية بالمناطق التعليمية، من خلال جناحي الوزارة، والمناطق التعليمية.
وتطرح أوراق عمل المنتدى عدداً من القضايا التربوية والتعليمية، في مقدمتها: التقويم الفعال من أجل التعلم، وأبسط الطرق المتصلة بتحقيق هذا النوع من التقويم، واستراتيجيات التدريس الحديثة الموجهة للموهوبين، .
وسبل الخروج من الشكل النمطي للتعليم إلى قاعة صفية عملية، كما تتطرق الأوراق لبعض الموضوعات، منها: التدريس الفعال لمادة الرياضيات، وكيفية رفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة.
ويتحدث إيان وايتمن رئيس برنامج التعاون في مؤسسة «أو إي سي دي» العالمية، عن برنامج التقييم الدولي للطلبة (PISA)، الذي يعد أحد أهم المؤشرات العالمية لمقارنة قدرات الطلبة في سن الخامسة عشرة، في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، إلى جانب كونه واحداً من أفضل معايير التحقق من أداء وكفاءة نظم التعليم.
وفي شهاداتهم في هذه التظاهرة التي تستضيفها دولة الإمارات سنوياً، يقول دومينيك سافاج المدير العام لــ (بيزا): لم يتح لنا الحدث هذا العام فرصة كبيرة للوصول إلى أهم صانعي القرارات في القطاع التربوي بالشرق الأوسط وحسب، بل فتح أمامنا المجال كذلك، لاستعراض الحلول والخبرات التربوية التي نملكها.
ووفر لنا مستوى زوار المعرض هذا العام القدرة على التواصل مع الجهات المهتمة بما لدينا والجادة بشأن الاستثمار في قطاع التربية والتعليم، فيما يؤكد إيان كامبيل مدير التطوير في مؤسسة «بلاي التعليمية» أن المنتدى والمعرض يتيحان الكثير من الفرص أمام المسؤولين والتربويين لصناعة القرار التربوي وفق أفضل المعايير العالمية.
ويرى كيث هوارد سميث مدير التصدير في شركة صحارى إحدى الشركات العالمية العاملة في تجارة العروض التقديمية، أن الكثير من صناع تكنولوجيا التعليم وجدوا في المنتدى والمعرض المصاحب طريقة رائعة لفتح مجالات جديدة للعمل وترسيخ علاقات طويلة الأمد
. وهو أمر حيوي في هذه المنطقة من العالم، يشاركه هذا الرأي ليزا وادينجتون مديرة التصدير وتنمية التجارة في مؤسسة (سبيكرافت)، إذ تقول: إن معرض مستلزمات التعليم على وجه التحديد، بمثابة البوابة التي تواصلنا من خلالها مع مسؤولين وصناع قرار على درجة عالية من الأهمية في المنطقة.
وهو القول نفسه الذي أكدته مجموعة من مديري ومسؤولي الشركات العالمية العاملة في مجال تكنولوجيا التعليم، من بينهم براديب كومار مدير منتجات (بروجكشن هاوس)، وأنيشتا شار مدير تسويق (ديزاين مات).
المحاضرون والمستهدفون
تشنغ ين تشيونغ- معهد التربية في هونغ كونغ (هونغ كونغ)
د. خليفة علي السويدي - أستاذ مساعد، قسم المناهج والتوجيه في كلية التربية، جامعة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات العربية المتحدة).
داتو حجا نور ريزان بابو هاشم - مديرة قسم المدارس، وزارة التعليم (ماليزيا).
د. طارق شوقي مدير المكتب الإقليمي للعلوم في الدول العربية، UNESCO.
د. عيسى محمد بستكي - الرئيس التنفيذي لصندوق تقنية المعلومات والاتصال (الإمارات العربية المتحدة).
د. مشكان محمد العور - مديرة مركز البحوث والدراسات، أكاديمية شرطة دبي، والأمينة العامة لجائزة زايد الدولية للبيئة (الإمارات العربية المتحدة).
د. بدر الصالح - أستاذ في جامعة الملك سعود، كلية التربية والتعليم (المملكة العربية السعودية).
أما قائمة المستهدفين من الحضور فتضم كلاً من المدرسين الأوائل ومديري المدارس ورؤساء الأقسام والمعلمين والمحاضرين وأمناء المكتبات وعمداء الجامعات والأساتذة والمستشارين التربويين والإداريين والمديرين التجاريين.
