في أوراقها، ومن خلال معايير التنافسية العالمية التي تتطلع إلى تحقيقها، تضع وزارة التربية والتعليم مجتمع المعرفة والمدرسة القائمة على التقنية الحديثة، نصب أعينها.
وقد صاغت الوزارة العديد من المبادرات التي تمثلها في تنفيذها إدارة تقنية المعلومات، إذ تشير تقارير حديثة في هذا الجانب، إلى حزمة من المشروعات التي نفذتها الوزارة، وصولاً لنظام تعليمي أفضل، ليس على مستوى المدرسة فحسب، وإنما على امتداد قطاع التعليم العام، بمختلف مستوياته الوظيفية وهيكلته التنظيمية.
وقد أنجزت وزارة التربية عملية استبدال أجهزة حاسوب حديثة في المدارس الحكومية بأخرى قديمة، صاحبها تزويد المدارس بــــ 053 جهاز حاسوب، فيما تم إنشاء مختبرات متقدمة للتعليم الإلكتروني، تحتوي على شبكة متطورة لمجموعة من المدارس الثانوية .
إضافة إلى تأسيس مكتبة إلكترونية، تضم 0023 محتوى للمناهج والمقررات الدراسية، وتوسيع نطاق تطبيق واستخدام التقنيات في نظم التقويم والامتحانات، والقيد والقبول، ليصبح المجتمع التربوي أكثر ديناميكية من ذي قبل، .
ولا سيما مع انطلاق مجموعة من الخدمات الإلكترونية، التي شملت نظم التوظــــيف، والحضور والانصراف، ومجموعة مراكز أخــــرى لخدمة جمهور المتعاملين مع الوزارة، تقوم على أسس علمية وتقنية حديثة.
وفي أجندتها التي تحملها لدخول منتدى التعليم ومعرض المستلزمات التعليمية المصاحب، تتبنى وزارة التربية منهجية خاصة لبناء مخرج تعليمي متميز، من خلال إيجاد بيئة تعليمية تربوية محفزة تتلاءم مع احتياجات المتعلمين، وتطوير الأنظمة وبيئة العمل التقنية في المدارس والمناطق التعليمية، فيما تحدد رؤيتها المستقبلية للمدارس والطالب المفكر والمبدع الذي تأمله.
وهي تؤكد في الأجندة ذاتها على أن البيئة التعليمية الجاذبة، هي تلك التي تشـــتمل على بنية تحتــــية مـــزودة بخـــطوط وشبكات إلكترونية حديثة، وأجهزة محمولة للمعلمين، .
وتجهيزات متـــقدمة للمختــبرات العلمية، إلى جانب اشتمالها على غرف مصادر تعلم، تتيح فرص التواصل بين الطالب والمعلم وولي الأمر وإدارة المدرسة، عبر شبكة خاصة للبريد الإلكتروني.
